النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

ابن بطنها يا علي عيسى

رابط مختصر
الاربعاء 10 ربيع الاول 1431هـ العدد 7625

لقد بحت أصواتنا ونحن نطالب بوضع الرجل المناسب في مكانه المناسب، وقدمنا الكثير من الأمثلة والقصص على التي تدعم مطالبتنا بذلك، إلا أنه ومع الأسف كانت الآذان كلها مسدودة ولا تسمع إلا المطالبات التي تتماشى حسب الهوى والمزاج، واليوم منتخبنا الوطني لكرة اليد جاء ليكون نصيراً لمطالبنا وأستطاع بوصوله لكأس العالم أن يختصر علينا البحث عن القصص والمواعظ والحكم التي ننشرها منذ أن بدأنا الكتابة ليثبت للجميع قيمة فلسفة وضع الرجل المناسب في مكانه. الأخ علي عيسى رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، هذا الرجل الذي أثبت أحقيته وبأنه خرج من رحم هذه اللعبة وأبن شرعي لها، وأنه ابن بطنها، وقد ثبت لي ذلك من خلال تتبعي لجميع تصريحاته وقراراته التي صدرت منه قبل وبعد البطولة، وشدتني واستوقفتني مشاهدات كثيرة له، فقد قرأت تصريحاً له بعد ضمان وصولنا لكأس العالم يقول فيه "إنه محظوظ على رئاسته الاتحاد في هذه الفترة الذهبية"، ولعل من يدقق في ذلك التصريح سوف يجد بان الرجل لم ينساق وينزلق مع الحدث رغم اهميته البالغة بالنسبة للجميع لأنه مقرون باسم الوطن، ولو كان غيره في مكانه لربما قال حققنا ما لم يحققه الذين سبقونا، وقد سمعنا مثل ذلك الكلام من اتحادات كثيرة لم تستطيع تحقيق ما حققه اتحاد كرة اليد!، ورصدي الأخر له كان عندما كان الأخ علي عيسى رئيس اتحاد اليد باستضافة القناة الرياضية في البرنامج الخاص الرياضي بمناسبة تأهل المنتخب الذي يقدمه الزميل المتالق فواز العبدالله، ففي نهاية البرنامج قال علي عيسى كلاماً لا يمكن ان يخرج إلا من ابن شرعي لهذه اللعبة، بالإضافة الى امتلاكه الحس الإداري المتمكن، فقال قال: "هناك ثلاث رسائل اود توصيلهما، الرسالة الأولى هي بأنه لا احد يعتقد من اللاعبين الذين حققوا هذا الانجاز بأنهم هم الذين سوف يلعبون في كأس العالم عام 2011" ، مضيفاً بأن البقاء سيكون للأفضل والمجال مفتوح لمن يثبت كفاءته لتمثيل المنتخب، ورسالته الثانية كانت موجهة الى اللجنة الأولمبية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة بشأن توفير مباريات ودية لا يقل عددها عن الثلاثين مباراة، ضارباً مثلاً بأسلوب وقلة الأخطاء التي خرج عليها المنتخب الكوري الذي يخوض مباريات ودية كثيرة ومع منتخبات اوروبية، ورسالته الثالثة كانت موجه للقيادة الرشيدة وخص بها جلالة الملك المفدى حفظه الله فقد قال علي عيسى بالحرف الواحد "بأن الملك حفظه الله من المؤكد بأنه سوف لن يبخل على لاعبينا بالتكريم اللائق والمناسب والذي يتناسب وحجم هذا الإنجاز العالمي الغير مسبوق"، مؤكداً بأن مثل تلك التكريمات من شأنها رفع روح اللاعبين معنوياً ويعطيهم الدافع الأكبر في مواصلة عطائهم . الم اقل لكم أيها السادة بأن علي عيسى ابن بطنها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا