النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الدرس كبير لمن أراد أن يتعلم

رابط مختصر
العدد 8018 الخميس 24 مارس 2011 الموافق 18 ربيع الثاني 1432هـ

تبدأ المباراة .. تنتهي المباراة .. ننتهي نحن معها .. يولد مخلوق .. ينتهي مخلوق آخر .. لا نخاف من أي شيء .. القنوات التلفزيونية تتغير لكن الكل يذكرها بالتميز ولا يمكن أن يستغنوا عنها ويكنون لها دائما الاحترام و التقدير لأنها متميزة عن الغير لسبب معين ومقنع!!.. تبدأ المسيرات وتنتهى لأجل ضياع البحرين .. تنتهي بفشل .. دائما في دمنا التضحيات .. وبفضل الله ومن ثم حب الوطن ننتصر .. لماذا ؟. الإجابة هي دائما لا نعرف منذ زمن طويل .. ولكن الآن عرفنا السبب انه بفضل من الله عز وجل ومن ثم جهود الأوفياء المخلصين للبحرين وعلى رأسهم حكمة سيدي جلالة الملك المفدى وعبقرية سيدي صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصبر سيدي صاحب السمو الملكي ولى العهد و كافة الأشقاء من دول مجلس التعاون الأبطال أبناء العم. حاليا القلب يحمل جبالا .. يحمل انهارا .. يحمل اثقالا .. كلها في سبيل رفعة الوطن لا غير.. هذا الوطن الذي أعطانا الكثير ولكن نحن لم نهتم به !!.. يتنفس ببطء .. ويريد من يزوده بالأكسجين النقي .. لان تنفسه شبه منعدم بسبب قلة من الأشباح التي جثمت على صدره !.. الأعصاب حتى نفسها .. لا تطيق الزحمة .. لا تطيق الترهيب .. تعشق الانعزالية .. تهوى السكون وأي سكون .. هو السكون الذي يصم كل المشاعر .. هو السكون الذي يصرخ بالداخل .. نحن لا نتعب.. نحن لا نيأس .. نضع أيدينا مع أيدي المحبين للمملكة.. الأوفياء المخلصين بدون استثناء سني أو شيعي ..!! ونعترف بان كل من فيها روى وسقى هذه الأرض من عرقه ودمه وتاريخه.. ويشهد له الذي بالخارج قبل الذي بالداخل .. أذن لماذا أعيدت الأسطوانة الطائفية التي طوال عمرنا لا نطيق سماعها.. بل نتوقع من خلال المؤشرات والقضايا الملتهبة حاليا وعدم رضا الناس عليها ان تشتعل بيننا كبحرينيين أجمعين .. فما يجري ويخطط لنا في الخفاء .. يعرض أمننا الداخلي وروحنا الوطنية الآمنة الجميلة التي تقرب ولا تفرق إلى الدمار الشامل .. فكيف لنا أن نعمر بلدنا ونرتقي به ونسمو بأهدافنا الطموحة لأجله وهذه خلافاتنا.. وكيف نرضى بان يندس بيننا من لا يفهم معنى كلمة البحرين وقيمتها في حياته .. بأمانه النتيجة هي أننا عرفنا صاحبنا من عدونا .. والخاسر أنت يا وطن ونحن معك !! نقطة شديدة الوضوح ( اعنى عودة الرياضة ومسابقاتها ) بصراحة أصبحنا في غرفة العمليات .. نريد أن تجري لنا عمليات التنفس .. نريد محاولة إيقاظنا .. نريد محاولة إعادة التنفس لنا .. هل من الممكن النجاح .. وبعدها نستمر في الحياة .. عموما نحن لدينا التفاؤل ونريد أن نعرف أين سنذهب بعدها.. وأين نرمي بأفكارنا .. التي تكاد تخنقنا .. أين .. أين . البوابات كلها مفتوحة .. كلها مشرعة .. لا أعلم .. ندخل .. نقف .. أعتقد أننا قد أضعنا العنوان .. فارجو من الجميع التعقل . الكلام الأخير ومن يتق الله يجعل له مخرجا .. الدرس كبير لمن أراد أن يتعلم !!!!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا