x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - مقالات

العدد 7996 الاربعاء 2 مارس2011 الموافق 27 ربيع الأول 1432هـ
 
 

ظهرت الفتنة الطائفية المذهبية تحمل في طياتها وآلياتها كل أنواع الحقد والخيانة والتبعية، لقد صبر شعب البحرين المسالم بطبعه على كل (مؤامرات) التدخل الأجنبي إقليمياً كان أم أجنبياً مرة بدعوى فرض (الإصلاحات) السياسية وأخرى باحترام حقوق الإنسان والثالثة مهمة كمعبر سري، وفرضت هذه القوى الإقليمية سلطة الوصاية على قرار ومصير حراكها السياسي نحو التخريب والفوضى الأمنية حتى يتسنى لها الزحف إلا أن وعي ووطنية أبناء هذا المكون الأساسي لدولة البحرين العزيزة أبطل حججهم، وقطع الطريق لأي تدخل إقليمي قد يعبر خليجنا العربي الذي سيكون ناراً ونوراً في الحق تلتهم بغيهم وتسلطهم، فوحدة شعوب الخليج العربي وتوحد قراره السياسي جاء سريعاً لنجدة الأشقاء في البحرين، وأعرب القادة المخلصون على لسان وزراء الخارجية في الاجتماع الطارئ لمجلس التعاون الخليجي بالوقوف درعاً قوياً صلباً أمام كل طامع متسلق على ظهر الفتن الطائفية لزعزعة أمن دولة البحرين وترويع شعبها الطيب المسالم بأعمال إرهابية مجرمة. دولة البحرين منذ تأسيسها أثر الاستفتاء الشعبي العام اختارت الحرية والاستقلال كدولة فتية زعماؤها من أبناء شعبها، فآل خليفة زعماء الدولة قدموا الجهد والدم لتكوين هذه الدولة المستقلة، وكان التلاحم الشعبي وبكل مكوناته وأجناسه بالبيعة الصادقة لهذه الأسرة العربية العريقة لتدير البلاد، وقدمت الكثير الكثير من المكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب العربي في البحرين الشقيقة، فدخل نور التعليم بكل مراحله منذ إنشاء الدولة المباركة وبرفقته - الخدمات الاساسية من بناء المستشفيات ودور الرعاية الاجتماعية، وحققوا للبحرين وبصغر مساحتها الجغرافية مكانة محترمة وعالية في المجتمع الدولي، وأضحى المواطن البحريني عزيزاً كريماً في علمه وخبرته يقدمها بسخاء الشقيق الوفي لكل جغرافية الخليج العربي وترى لمساته الحضارية في معظم تلك المواقع الإنسانية، وبذلت حكومته الرشيدة منذ إنشاء وإعلان الدولة حتى يومنا هذا وبطريق التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي. فقد جاءت درة العقد وثيقة للميثاق الوطني الذي نظم وبين حقوق وواجبات الدولة نحو المواطن البحريني دون تفريق أو تمييز لدين أو مذهب أو عرق! الوحدة الوطنية أساس العلاقة المميزة بين المواطن وحكومته في البحرين يتعايشون بحس العائلة الواحدة وشعور الجسد المتكامل إلا أن الفتنة حاولت وبغباء سياسي ظاهر استهداف صخرة هذه الوحدة المتأصلة في قلوب كل مكونات الشعب البحريني فتكسرت رؤوسهم على متانة صلادتها وخاب مخططهم الذي استنسخوه، مستغلين موجة الفوضى الأمنية الواردة بتوجيه إقليمي ودولي طامع بكل خليجنا العربي لتحقيق أهدافهم الطامعة لقد نسوا أو تناسوا أن أبناء الشعب العربي كله سيقف موحداً صامداً أمام أطماعهم التوسعية وبأخوتنا الإسلامية المتينة يذهب شعارهم التوسعي بتصدير الثورة مع رياح وأمواج خليجنا العربي، ستبقى البحرين آمنة مستقرة مزدهرة وتبقى الدولة قوية حرة مستقلة يرفرف على أرض وطنها علم البحرين العربي تحمله السواعد القوية من أبناء شعبه الوفي، بعد أن أسهم الحوار بين حكماء البحرين في تنقية القلوب وإزاحة الغشاوة، وتميز الشعب البحريني بثقافة الحوار ومآثره السياسية تشهد بذلك. حفظ الله شعب البحرين العربي ونصر قيادته المخلصة وعلى رأسها الملك حمـــــد بن عيســـــى آل خليفــــــة،،، عن هيئة الصحفيين السعوديين جمعية الاقتصاد السعودية


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد