النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

لنكن جسماً واحداً ورأس بعينين

رابط مختصر
العدد 7989 الاربعاء 23 فبراير 2011 الموافق 20 ربيع الأول 1432هـ

اتصالات عديدة تلقيتها خلال اليومين الماضيين أستشعرت فيها مشاعر مخلصة من أبناء الطائفتين الكريمتين كردود أفعال على ما تناولته بوقفتنا اتجاه مصيرنا المشترك أثرت بي كثيراً و عززت قناعاتي بأنه بالفعل لا يوجد مكان لمفردة كلمة “ طائفية” وان ذلك الأمر وضح لي جلياً وأنا كنت أستمع لكلمات الأخوة المتصلين. في الحقيقة كنت قد اتخذت قراراً بعدم الخوض في مثل هذا الموضوع في الوقت الراهن إلا أن صدق مشاعر الأخوة المتصلين بي المتحدثة عن أهمية التأكيد على لحمة المواطنين فيما بينهم والتأكيد عليها جعلتني مضطرا بأن أوجه الدعوة للجميع بضرورة التكاتف فيما بيننا و التوجه إلى الله جلت قدرته بأن يحفظ وطننا وقادته و يحفظنا جميعاً من الوقوع في شرور الفتنة و الانقسام. هناك من يعبث ولا يريد لنا “أبناء الطائفتين” أن نتوحد ونتعاضد ونكون صوتاً واحداً وجسماً واحداً ورأساً واحداً بعينين، إلا أننا سنثبت لهؤلاء بأن هيهات لهم أن يصلوا على مبتغاهم على حسابنا. صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد حفظه الله قالها بالحرف الواحد و كررها مراراً وتكراراً بأن لا يوجد عنه طائفة تعلوا على الأخرى وإن الشعب البحريني شعباً واحداً ، ومن الاتصالات التي وصلتني من الطائفتين تأكد لي بالفعل صحة كلام سموه. أدرك جيداً بأن هناك من الطائفتين الكريمتين من انهمرت عيونهم من الدموع جراء ما حدث خلال الأيام الماضية ، لقد عشنا أياماً عصيبة الكل منا ضاق صدره منها، ولعل هذا الأمر بديهياً لشعب عرف عنه عشقه لتراب وطنه . الوطنية شيئاً جميلاً والتحلي بها أجمل و البحرين أيضاً جميلة و جمالها لا يكتمل إلا بجميع مكوناتها، واليوم لا مجال للمزايدات في حب الوطن فجميع من ولد وتربى على هذه الأرض الطيبة يدرك ذلك جيداً . لننبذ جميعاً التفرقة ، ويكون جميعنا هدفنا مشتركاً واحداً في بناء هذا الوطن الغالي علينا جميعاً ولنجعل من البحرين دانة كما عرفها التاريخ ، ولتكن نبضات قلوبنا واحدة خوفاً على مصلحة وطننا الغالي، أيها الأخوة أبناء الطائفتين الكريمتين لندع البحرين تكون أولاً ونكون نحن الحصن الحصين لها ، فأنها البحرين الجميلة ، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا