النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البحرين بحاجة لسنتها وشيعتها

رابط مختصر
العدد 7987 الاثنين 21 فبراير 2011 الموافق 18 ربيع الأول 1432هـ

ربما تلك المساحة المخصصة لي ليس للسياسة مكان لها، ولكن وطنيتي و وطني دفعوني لاستغلالها في الحديث حول ما يجري اليوم في البحرين، البحرين العزيزة علينا جمعياً دون استثناء، البحرين بقيادتها وسنتها و شيعتها، البحرين اليوم تعيش منعطفاً خطيراً لم يتمنى الكثيرون معي بأن كانوا يعيشون ليشاهدوا ما يحدث بالساحة من تمزيق وحدة الصف، الصف الذي وحد أبناء شعب البحرين. اليوم هناك من يريد أن يفتح دكاكينه على حساب ابناء الشعب البحريني الواحد، وبدورنا ومن منطلق واجبنا الوطني نحذر من الانزلاق في مثل تلك موجات الفوضى، اليوم أنا شخصياً اعيش في منزلي و جيراني جميعهم من أخواننا الشيعة و تربطني و اياهم علاقة لا ابالغ اذا قلت أنها وصلت الى العائلية، وكذلك لدي اصدقاء معظمهم من الطائفة الشيعية الكريمة، ولست اليوم مستعد لخسارتهم و اعتقد بأنهم يبادلوني هذا الشان. اليوم يجب علينا جميعاً أن نلتف حول قيادتنا، سنة و شيعة لأن البحرين هي للجميع كما عرفها التاريخ، كذلك علينا عدم ترديد مفردة هذا سني وهذا شيعي، ونحن مطالبين اليوم اكثر من وقت مضى بأن نقول جميعاً نحن بحرينيون، لنثبت للعالم باسره بأن الشعب البحريني شعباً واحداً يجتمع على حب هذا الوطن و القيادة كذلك. لقد بادر سمو ولي العهد بمبادرة تستحق منا جميعاً رفع القبعة لها و الإيمان بها، ونتمنى من جميع مكونات الشعب دعمها و الامتثال لها والالتفاف حولها لأنها تدعوا لفرصة ربما نندم كثيراً الم نستثمرها. علينا بتعزيز المفاهيم والثقافة الوطنية لكي لا يفوتنا القطار ونظلم جيلنا القادم، البحرين ربما تكون صغيرة بمساحتها ولكنها كبيرة وستظل كبيرة بأبناء شعبها الكبار. لقد عرف شعب البحرين ومنذ الأزل بانه الشعب الودود المحترم والذي يحظى بحب وتقدير من جميع بلدان العالم، شعب البحرين شعب متلاحم متماسك، فلا ندع لمن يتاجرون بحب الوطن فرصة للوصول لما يصبون اليه، دعونا جميعاً أيها الأخوة أن نتعاضد و نتكاتف و نعلن بأن لا مجال لتمزيق وحدة الصف. لقد عشنا بسلام سنوات طويلة، وسنعيش بإذن الله السنوات القادمة ايضاً بسلام، وذلك لأنني اراهن على اصالة الشعب البحريني بكل طوائفه، وكذلك بوجود قيادة حكيمة يهمها في المقام الأول أن ينعم الوطن و المواطن بالأمن و الأمان و الحياة الكريمة. لا نريد استيراد تجارب من الخارج، فلكل وطن شأنه و عاداته و تقاليدة، و تقاليدنا و تربيتنا نشأت على توحيد الصفوف وعدم التفرقة بين جميع طوائف الشعب و مكوناته، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا