النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

رواتب المدربين

رابط مختصر
العدد 7976 الخميس 10 فبراير 2011 الموافق 7 ربيع الأول 1432هـ

في بدايه كتابة عمودي اليوم لا بد ان اشكر جميع الذين اتصلوا وارسلوا رسائل جميلة تعبر عن سعادتهم لعودتي للكتابة من جديد بعد انقطاع طويل وقد اعطتني هذه الاتصالات صورة واضحة ان هناك مجموعة كبيرة من القراء تهتم بقراءة الاعمدة الرياضية التي تهم الشارع الرياضي. ومن بين المتصلين مجموعة من المدربين الذين طالبوني بالكتابه عن تأخر رواتبهم لمدة تزيد عن ست أشهر في بعض الاندية و فترات أطول في أندية أخرى رغم وجود اتفاق وعقد رسمي مبرم بينهم وبين أنديتهم. باعتقادي ان هذا الموضوع اثاره العديد من الزملاء منذ بداية الاحتراف التدريبي الذي بدأ يتقاضى فيه المدربون رواتب عن تدريباتهم في جميع الالعاب الرياضية بعد أن كان في السابق اغلب المدربين يدربون بدون مقابل والكل يكن لهم التقدير و الاحترام كان ذلك في الزمن الجميل زمن صالح بن هندي محمد عبد الملك وجاسم المعاودة، شناف فيصل، محمد لوري ومحمد حماده وغيرهم من المدربين الذين كانو يدربون انديتهم زمن الولاء والاخلاص للنادي بدون مقابل مادي. أما الان فتغيرت الصورة تماشياً مع الوضع العام العالمي، فالكل يعمل الآن في مجال التدريب لزيادة دخله وهو بالطبع حق مشروع خصوصاً وان اغلب المدربين ينتظمون في دورات تدريبية للحصول على شهادات في عالم التدريب من اجل الارتقاء بمستوياتهم التدريبية للافضل والحصول على افضل العروض التدريبية. المشكلة باعتقادي ليست في الاندية بل قد تكون في المدربين انفسهم، فالمدرب الذي يقبل ان يدرب ولا يتقاضى راتبة مع نهاية الشهر حسب العقد لاكثر من شهرين يفقد شخصيته واحترامه من قبل ناديه في الالتزام بدفع مخصصاته. بعض المدربين يضع في اعتباره ان التدريب في النادي كالدخول في جمعية بقيمة راتبه ومدة عقده و يعتبر نفسه هو آخر من يستلم هذه الجمعية فمن حبه لناديه وعلاقته الحميمة بادارتها فانه يصبر حتى يأتيه الفرج حتى لو صبر سنة او موسم رياضي كامل ليستلم جمعيته او جزء منها خصوصاً وان التدريبات بالنسبة له عمل اضافي حيث مدخوله المادي يعتمد على راتبه الثابت في مجال عمله الدائم، والبعض الاخر يهمه ان يحصل راتبه حسب العقد مع نهاية كل شهر لارتباطه بإلتزامات مادية ولكنه يواصل العمل في مجال التدريب حتى لو تأخروا عليه (ماعنده حل الا الصبر). أنا اتصور أن المدرب الناجح هو الذي يحترم عقده مع ناديه وعليه ان يتوقف عن التدريب متى ما تأخر راتبه عن موعد استحقاق الدفع حسب العقد انا اعلم بالتأكيد ان غالبية الاندية سوف تزعل من طرح هذا التصور معتقدين انني احرض المدربين عليهم. لذا اقترح على المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالتدخل في هذا الموضوع بالالتزام و يتحمل دفع رواتب المدربين مباشرة الى حساباتهم عند استلام العقد لتوثيقه من قبل الاندية وهذه العملية تعطي المدربين حقوقهم لاستلام رواتبهم في وقتها وحسب اعتقادي ان لم تخنى الذاكرة هذا الاجراء كان يحصل قبل فترة طويلة ولكنه توقف بعد ذلك رغم مناشدة الجميع للعودة اليه ولا زلت اجهل الاسباب الحقيقية لإيقاف هذا الاجراء. الا تعتقد المؤسسة العامة للشباب والرياضة ان هذا الاجراء سوف يحفظ حقوق جميع الاندية والمدربين، الذي نشاهده هذه الايام ان الاندية لا تعمل حسب الميزانية المرصودة لها فتتراكم الديون لعدم وجود التخطيط لهذه الميزانية وعدم المتابعة من المسؤولين بالمؤسسة لمعرفة اوجه الصرف حيث تتناسى الاندية حقوق العاملين والمدربين فيها لسداد امور آخرى عالقة يتابعها الآخرون يومياً وباستمرار للحصول على مديونياتهم. انا اتفق مع الجميع ان الاندية مضغوطة و الميزانيات المرصودة لها لا تكفي لتيسير امورها الادارية و الرياضية ويبقى موضوع الترقيع متواجداً لتيسير هذه الامور فيأخدون من هذا البند لدفع بند آخر وهكذا حتى تتراكم الديون وتتفاقم الامور لتصل في بعض الحالات لأروقه المحاكم. فالحل باعتقادي ان تدرس المؤسسة متطلبات الاندية مع بدايه كل موسم رياضي او كل سنة عمل لتحديد ميزانية موحدة لكل نادي تضع فيها الاندية جميع البنود و المتطلبات يستثنى منها بند الرواتب الذي يجب تتحمله المؤسسة في ميزانيتها لدفعها مباشرة للعاملين و المدربين في بنوكهم مباشرة وتستلم الاشعارات والتقارير من الاندية فيما لو تم الغاء هذه العقود او اجري اي تعديل عليها. ما رأيكم في هذا الاقتراح؟ للتوضيح من ضمن توصيات اللجنة التحضيرية المكلفة بإعداد مسودة النظام الاساسي للجنة الصحافة والاعلام الرياضي المكونة من الاخوان و الزملاء محمد لوري، سلمان الحايكي، عباس العالي، توفيق صالحي، فيصل الشيخ، محمد إسماعيل وعبد الله عاشور هو ان يتكون مجلس ادارة اللجنة من سبعة أعضاء شريطة أن يكون مجلس الادارة معيناً للمرة الاولى كفترة تأسيس لمدة عامين وفقاً للتالي – ان يكون رئيس المجلس الاكبر سناً و الاقدم رئاسة بين رؤساء الاقسام الرياضية في الصحافة المحليه وحسب التسلسل التاريخي. ان يكون الامين العام تابعاً للرئيس في قسمه الرياضي ويتم اختيار خمسة أعضاء يمثلون رؤساء الاقسام الرياضية في الصحافة اليومية ويتم رفع التوصيه للجمعية العمومية. وحيث ان الزميل ماجد العرادي رئيس القسم الرياضي بجريدة اخبار الخليج الله يعطيه الصحة و العافية الاكبر سناً و الاقدم رئاسة بين رؤساء الاقسام الرياضية فقد تم اختياره رئيساً للجنة من قبل اللجنة التحضيرية وحيث ان الامين العام يكون تابعاً للرئيس في قسمه الرياضي فتم اختيار الزميل سلمان الحايكي من اخبار الخليج اميناً عاماً الا انه بعد اعتذار الزميل ماجد العرادي يأتي بعده في التسلسل التاريخي حسب التوصية الزميل محمد لوري رئيس القسم الرياضي بجريدة الوقت آنذاك فعندما قمنا بالمصادقة على النظام الاساسي الذي اعده الزميل سلمان الحايكي بتكليف من اللجنة التحضيرية وتم اقراره يوم السبت 7 اكتوبر 2006 الخامس عشر من رمضان 1427، فالتالي يكون الزميل استاذي محمد لوري رئيساً حسب النظام الاساسي ولم تتفق على الامين العام.. هل يبقى سلمان الحايكي ام يكون احد الزملاء بجريدة الوقت اميناً عاماً حيث ان التوصية تشير ان يكون الامين العام تابعاً للرئيس في قسمه الرياضي، ومنذ ذلك الحين لم نجتمع لاقرار النظام الاساسي ولا الاخذ بالتوصيات التي قد تتغير حسب رؤية الجمعية العمومية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا