النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أقسم بالله ان أقول الحق

رابط مختصر
الثلاثاء 2 ربيع الاول 1431هـ العدد 7617

من الطبيعي بأن كل نادي توجد لديه مجموعة تختلف مع السياسة الموضوعة من قبل مجلس الإدارة، وبالمفهوم العام والدارج تسمى تلك المجموعة المختلفة بـ(المعارضة) ربما ذلك يعتبر من الأمور الصحية والمكفولة للجميع، فالتعبير عن الرأي بحرية هو السبيل الوحيد لعملية التصحيح، ولا شك إن هناك عوامل كثيرة مشتركة بين المجموعة المختلفة وبين مجالس إدارات الأندية، وهي مصلحة النادي والتي تنعكس دوماً على المصلحة العامة. ومن المعروف بأن مثل تلك الاختلافات لا تكون إلا في الأندية الكبيرة وصاحبة البطولات، وأما الأندية التي ارتضت على نفسها أن تسمى بالأندية الصغيرة نظراً لتقاعس أعضائها في جلب الاستثمارات والبحث عن وجود بدائل مالية تستطيع من خلالها مقاومة الأندية التي اجتهدت أعضائها وأصبحت تعتمد على نفسها ذاتياً وليس الاعتماد على المخصصات التي تصرف من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، فتلك الأندية لا يوجد لديها ما يسمى بـ(المعارضة). ربما يكون النصيب الأكبر لوجود فئات مختلفة مع مجالس إدارات أنديتها هما أندية المحرق والرفاع والأهلي ويأتي من بعدهم نادي النجمة ومن ثم النادي الحالة، وهذا ما وضح لنا من خلال ما تطرحه الصحافة مؤخراً وبالتحديد السنوات الخمس الأخيرة. نادي الرفاع الذي حصل على باكورة المسابقات المحلية لهذا العام والمتمثل في حصولهم على أغلى الكؤوس تعرض في بداية الموسم إلى معارضة شديدة لبعض السياسات التي أنتهجها مجلس الإدارة الرفاعية، وقد كان للشيخ زياد نصيب الأسد من تلك الاختلافات، ووقتها أكدنا بأن هذه الاختلافات صحية طالما تصب في مصلحة النادي، الآن وبعد حصول الرفاع على بطولة أغلى الكؤوس وتصدر فريق الرفاع الدوري مؤقتاً أرى بأن من الواجب على الرفاعيين التصفيق الحار للشيخ زياد الذي كان هو الرجل الميداني والمسؤول الأول عن جلب اللاعبين، وهذا ما كنا نسمعه من الرفاعيين، وأيضاً يجب التصفيق للحزب المعارض كما يحلو للبعض هذه التسمية الذين جعلوا من الشيخ زياد واخوانه أعضاء مجلس الإدارة يعملون وهم مدركون أن هناك من يقف ويراقب خطواتهم أول بأول، مما يجعلهم يتخذون القرارات بتأني ودون استعجال، ولذلك نسمي الاختلافات في وجهات النظر حالة من الحالات الصحية. من دون شك كان هناك مجهود جبار بذل من قبل رئيس نادي الرفاع الذهبي الشيخ عبدالله بن خالد وكافة الأخوان بمجلس الإدارة الرفاعية، وكذلك من قبل الجهاز الإداري للفريق وصولاً لدور الجماهير الرفاعية، ولكن الشيخ زياد هو من كان محور أغلبية المختلفين على سياسة النادي. كل التوفيق والنجاح لنادي الرفاع وجميع الأندية الوطنية الأخرى، والله من وراء القصد، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا