النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

بين الرفاع والبسيتين

رابط مختصر
الاحد 30 صفر 1431ه العدد 7615

لم يكن مستغرباً حصول فريق نادي الرفاع الأول لكرة القدم على أغلى الكؤوس كأس جلالة الملك المفدى حفظه الله، ولا احد منا يستطيع ان ينكر بأن تلك البطولة التي تحصّل عليها جاءت بفضل تخطيط ومتابعة حثيثة من مجلس إدارة نادي الرفاع، حيث ان الادارة الرفاعية اعلنت من غير اعلان رسمي تطلعاتها للعودة مجدداً للحصول على البطولات بعد غياب طال كثيراً عندما قامت بشراء لاعبين نجوم اثبتوا للجميع النظرة الثاقبة التي تمتلكها الادارة الرفاعية. لاشك ونحن محايدون ونقف مع جميع الفرق البحرينية سعداء بعودة فريق الرفاع لاستعادته البطولات؛ لأن ذلك يضفي روح المنافسة التي كانت شبه مفقودة لسنوات طويلة، كما أننا نتمنى من باقي الفرق الدخول في معترك المنافسة لإضافة المتعة وحسن المشاهدة لمسابقاتنا المحلية التي باتت شبه ميتة سريرياً. فريق الرفاع استطاع الحصول على الكأس الغالية بكل جدارة واستحقاق، بغض النظر عن النتيجة الكبيرة التي مُني بها فريق نادي البسيتين، فمن شاهد المباراة يعلم جيداً بأن البسيتين كان لا يستحق هذه الخسارة الكبيرة والتي قوامها أربعة اهداف، ولكن هناك اموراً في كرة القدم تعتبر خارج الحسابات، ولعل هدف الرفاع الأول الذي جاء في الدقيقة الرابعة من بداية المباراة بخطأ من قدم اللاعب البسيتيني ابرهيم العبيدلي، وكذلك الهدف الثاني الذي جاء من خطأ حارس مرمى البسيتين حسين حرم في اول دقيقة من عمر الشوط الثاني كلها حسابات خارجة عن الأيدي، ولكنها موجودة في كرة القدم. الذي اريد توضيحه هنا بأننا يجب عدم القسوة على فريق البسيتين الذي هو الأخر اثبت لنا بأنه بالفعل اصبح احد فرق الأندية الكبار بعد وصوله للمباراة النهاية في كأس جلالة الملك واحتلاله مؤقتاً المركز الرابع من الدوري العام. وحقيقة استغربت من بعض عندما قالوا بأن البسيتين لم يتعامل مع المباراة جيداً، فكيف يتم التعامل مع وجود خطأين جاؤوا في اوقات صعبة، وإن فريق البسيتين ليس من الفرق التي تمتلك الخبرة في التعامل مع النهائيات والعودة مجدداً للمباراة متى ما وقعت مثل تلك الأخطاء، بل أنهم بهذه المباراة قد اكتسبوا الخبرة، ولاشك سوف ينعكس عليهم ذلك إيجابياً من خلال الأيام القادمة متى ما وصلوا لنهائيات قادمة. لو الأخطاء القاتلة التي ارتكبها لاعبو البسيتين ارتكبها لاعبو الرفاع لكان الوضع سيكون مختلفاً كلياً، ولاشك بأن الرفاع سيعود للمباراة من جديد نظراً لخبرة معظم لاعبيه في التعامل مثل تلك المواقف، وهنا تكمن الفروقات بين الفرق ببعضها البعض. نقول للرفاع مبروك لقد فزتم بكل جدارة واستحقاق، ونقول للبسيتين حظاً أوفر، ونهمس بأذني اللاعبين ابراهيم العبيدلي والحارس حسين حرم بأن تلك الأخطاء التي وقعتم بها وقع بها أفضل وأشهر اللاعبين العالميين، وقد كنتم نجوماً من نجوم المباراة والقادم سيكون لكم بإذن الله احلى، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا