النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

الوطن بين عيون الجماهير وبعض المسؤولين

رابط مختصر
العدد 7931 الأثنين 27 ديسمبر 2010 الموافق 21 محرم 1431هـ

شحنة إحساس وطني كبيرة ومؤثرة اجتاحتني وأنا أشاهد لقاء مع السيدة الفاضلة الإعلامية الكويتية البارزة عائشة اليحي في حوارها عن ما تمر به دولة الكويت الشقيقة من سجال واسع حول أهمية الوطن والمواطنة وتوحيد الصفوف اتجاهه وحرقتها بل مرارتها البالغة في تعليقها على ما تمر به الساحة السياسية الكويتية، الأمر الذي أستحضر في مخيلتي شيئاً من تلك الحرقة والمرارة تجاه ما يحدث لرياضتنا من عبث وفوضى تتمثل في وجهات نظر شخوص عديدة تعمل في هذا القطاع الجماهيري، وكأن الرياضة تسير وفق وجهات نظر شخوص وليس وجهة نظر وطن واحد ومنتخبات واحدة ومواطنين عليهم الواجب الأكبر في حمل مسؤولية إبرازه وتمثيله خير تمثيل. فنرى اليوم من يجعل الوطن واسطة للوصول عبره، ونرى اليوم من يجعل الوطن علامة بارزة في سيرته المهنية، ونرى من يجعل الوطن حقل تجارب، ونرى اليوم من يجعل الوطن منفذاً للاحتراف والعقود المالية المجزية، ونرى اليوم كذلك من يجعل الوطن مجرد اجتهاد إعلامي لكي يلمع أسمه من خلاله. الإعلامية الكويتية عائشة اليحي تقول كلنا فداء للوطن، ولا شيء يعلو على الوطن، وتقول كذلك الوطن والأرض هما نحن ومن دونهم ليس لنا وجود ، كانت تتحدث بحرقة ، ولا أعتقد إن حرقتها تختلف كثيراً عن حرقة الكثيرين من جماهيرنا البحرينية الأصيلة الطيبة الذين لا تقع عليهم مسؤولية ما يحصل في رياضتنا وليسوا مدربين وليسوا إداريين وليسوا صحفيين إلا أن إحساسهم الوطني الخالص يفوق من يعملون في الحقل الرياضي، حتى وصلت إلى قناعة وأمنية أتمنى أن تتحقق وهي “ياليت بعض من يعملون بالرياضة يعملون بحس الجماهير”، لكنا اليوم في حالة أفضل بكثير مما نحن عليه الآن. فكم شاهدنا كثيراً دموع الجماهير من بعد كل إخفاق كيف تنهمر على وجوههم ولم نرى تلك الدموع على بعض الوجوه الأخرى، التي من المفترض أن تنهمر دموعهم إلا أن البعض يعتبرونها تأدية واجب فقط ، وأي واجب الذي يعتبرونه إلا في وجهات نظرهم فقط، وأي واجب ذلك الذي يعتبرونه سواء أنهم شاركوا فيه بأشكالهم وصورهم أو لم يشركوا. يا سادة علينا جميعاً التفكير بالوطن، وعلى الجميع ان يدرك بأن الوطن أمانة يجب الحفاظ عليه وعلى سمعته وإعلاء شأنه ، فكيف السبيل إليكم لتعلموا وتعملوا بذلك ، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا