النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

اتحاد الكرة شركة مساهمة في الخسارة!

رابط مختصر
العدد 7926 الاربعاء 22 ديسمبر 2010 الموافق 16 محرم 1431هـ

أيام قليلة فقط تفصل منتخبنا الوطني الأول عن مشاركته من تصفيات كأس آسيا والذي ستقام في دولة قطر الشقيقة ، وبالطبع جميع امانينا تتجه نحو تحقيق منتخبنا الوطني الظفر بالبطولة أو تحقيق الوصافة أو بلوغ الدور الثاني على أقل تقدير، إلا ان المتتبع لمجريات سير اعداد منتخبنا والفوضى والفراغ الإداري الكبير يكتشف بأن المفترض حدوثة هو خروج منتخبنا الوطني منذ الدور الأول، ومن هنا نكون قد وقعنا في مطب الحيرة من امرنا، فالأمنيات ستصطدم بالواقع، ولا شك بأن الواقع هو الذي في كثير من الأحيان ما يفرض نفسه. منتخبنا الوطني ومن دون أية مبالغة يعيش اتعس أيام حياته، والمشكلات باتت تتوالى من كل حدب وصوب، فبعد التخبطات الكبيرة التي عاشها منتخبنا الوطني مع المدرب السابق هيكر سبرغر بدأت مشاكلنا الأخرى ، فبالأمس كانت هناك بعض المشاكل التي احاطت بالمنتخب بعد خروجنا من الدور الأول من بطولة كأس الخليج ، واعني الأمر المتعلق بالحارس السيد محمد جعفر ومعه قصة اللاعب محمد حبيل، واليوم نقع في مشكلة اخرى حسب ما تم تناوله في الزميلة «البلاد» وهو الخلاف الذي نشب بين اللاعبين محمد بن سالمين واسماعيل عبد اللطيف وإن كان خلافاً بسيطاً إلا أنه يعتبر مؤشراً لا يعطينا الاطمئنان على سلامة وضع منتخبنا الوطني. تلك المشاكل أبداً لا تعكس لنا بأن هناك فراغاً فنياً بقدر ما هو فراغ إداري مع مرتبة الشرف ، الأخوة في اتحاد الكرة وللأسف الشديد وكأنهم اصبحوا في شركة مساهمة وجميع المساهمون يريدون إفلاس تلك الشركة ، لا اعرف ما القصد من وراء ذلك ، هل هو ضعف في اصدار القرارات أم هو تمشية لعب على حساب مشاعرنا ومشاعر الناس. إن كانوا الأخوة باتحاد الكرة معجبين بوضع منتخبنا الوطني عليهم تنورينا فربما يعلمون شيئا نحن لا نعرفه، وعليهم أيضاً إفادتنا به لأننا نحن أيضاً يهمنا منتخب وطننا ، ونخشى على اسم الوطن كما يخشون هم. اليوم اتحاد الكرة بكامل اعضاءه من الرئيس حتى أصغر عضو مسؤولين عن تدني مستوى منتخبنا الوطني، وتقع عليهم مسؤولية محاسبة المقصرين ، ومن يرى في نفسه من الأعضاء مقصراً عليه الراحه واعطاء الفرصة لمن هو أفضل منه حتى لو من الناحية المعنوية. أنا على يقين بأن اشد المتفائلين من رجالات الكرة لا يتوقع حصول منتخبنا الوطني على بطولة كأس آسيا ، والكل يمني النفس بأن الأمور تمشي معنا وكأننا نلعب لعبة النرد أو حظك نصيبك ، فهل يحدث ذلك في المنتخبات الأخرى، أفيدونا فأننا لا نعلم الحقيقة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا