النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

شريدة أنهى موضوع السيد بشجاعة..

رابط مختصر
العدد 7918 الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 الموافق 8 محرم 1431هـ

يوم أمس الأول طالبت من خلال كتابة صفحة كاملة إن الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني لكرة القدم أن يكونوا أكثر قدر من الشفافية والصراحة وعدم التعامل بضبابية لكي لا تتم التأويلات كل من على حسب مزاجه وهواه، وهذا ما حدث بالفعل مع التعاطي حول مسألة استبعاد حارس منتخبنا الوطني السيد محمد جعفر. مدرب منتخبنا الوطني القدير سلمان شريدة وضع حداً لهذا الموضوع وقال بكل شجاعة بأن سبب الاستبعاد كان «لامتناع السيد محمد جعفر عن تمثيل المنتخب في المباراة التي جمعت منتخبنا مع المنتخب الإماراتي الشقيق ضمن بطولة كأس خليجي 20 والتي أقيمت باليمن»، كما أضاف شريدة في تصريحه يوم أمس بأن السيد محمد جعفر أخبر مدرب الحراس الذي كلف بتجهيزه للمباراة بأن الحارس عباس أحمد كان جيداً ولا يتحمل المسؤولية في خسارة المنتخب أمام المنتخب العراقي. اليوم وبعد التصريح الذي نعتبره شجاعاً ويحسب للمدرب الوطني سلمان شريدة ولو أنه جاء متأخراً، إلا أنها شجاعة لم نتعود عليها، فقد كانت هناك الكثير من القضايا أغلقت ملفاتها دون التعامل معها بشفافية، وقد تأثر منتخبنا الوطني كثيراً من جراء الخوف وعدم تحمل المسؤولية. اليوم المدرب شريدة وضع النقاط على الحروف ، وهذا هو المطلوب، وهذا هو التعامل الذي طالبنا به من أجل حصر الموضوع وعدم تأويله حسب أمزجتنا. لقد تعاملت لفترة بسيطة مع السيد محمد جعفر يوم كنت إدارياً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ولم أشاهد منه إلا الخير فكان نعم الرجل الدمث الأخلاق والغيور على منتخب بلاده، وهذه أمانة لا بد من ذكرها، إلا أنني هذه المرة وحسب ما ذكره المدرب سلمان شريدة عن سبب عدم ضمه لقائمة المنتخب فأنا مع القرار الذي أتخذه المدرب سلمان شريدة باستبعاده عن المنتخب ومع كل القرارات التي سوف يتخذها لأي كائن من كان من لاعبي المنتخب متى ما تصرفوا نفس تصرف السيد محمد جعفر. في مثل تلك المواقف منتخبنا الوطني بحاجة ماسة لعقليات إدارية متمكنة لأن باستطاعتها التدخل الإيجابي في موضوع السيد محمد جعفر خاصة أنها المرة الأولى التي يقع فيها السيد في مثل هذا المطب الكبير، وكان الأجدر بالجهاز الإداري أن يقنع اللاعب بتقديم الاعتذار ومطالبة باقي اللاعبين بأخذ العبرة والدرس من الموقف الشجاع الذي اتخذه المدرب سلمان شريدة، إلا أنه ومن خلال معطيات الموضوع لم يحرك أحداً ساكناً ، مما أدى إلى وصول الموضوع لذروته. نصيحتي للحارس السيد محمد جعفر أن يمتلك الشجاعة التي عرفناه بها وإن يقدم اعتذاره أولاً للجماهير البحرينية قاطبة والجهازين الفني والإداري واتحاد كرة القدم ، وأن يطالب بعودة المياه إلى مجاريها، ونحن بالتأكيد سنقف خلفه ونشكره حينها على شجاعته مثلما شكرنا اليوم المدرب الوطني سلمان شريدة على شجاعته، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا