النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

لا أظن بأن الفرح سيكون حليفنا!

رابط مختصر
العدد 7912 الاربعاء 8 ديسمبر 2010 الموافق 2 محرم 1431ه

فرحت اليمن لنجاح تنظيمها لبطولة كأس دورة الخليج ، وفرحت قطر بفوزها باستضافة كأس العالم 2022 ، وفرحت الكويت بتحقيقها البطولة العاشرة لها لدورة الخليج، وفرحت المملكة العربية السعودية لتقديمها الكثير من اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبلاً باهراً، ونجحت الامارات في ان تمتلك منتخبات قوية نتيجة التخطيط يضمن لها الاعتماد عليها لمدة عشر سنوات قادمة، أما نحن قدرنا ان نجر معنا خيبات الأمل، واصبح حظنا وبختنا وقدرنا هو تقديم التهاني والتبريكات الى الدول الأخرى المجاورة الشقيقة. لا اعرف أين ذهبت الغيرة ، أين ذهب الاحساس بالمسؤولية، أين ذهبت الوطنية ، أين نحن اليوم من الأخرين ، أيعقل بأن نستخدم نحن البحرينيون فقط كجسر عبور للأخرين، من يرضى على وطنه ذلك؟. ان ما يجري اليوم من عبث وفوضى وصلت ذروتها ربما تكون لها ابعاداً سلبية على مستقبلنا ومستقبل أولادنا من بعدنا، ماذا عملنا لكي ننتظر الحصاد ، ونوع البذور الذي بذرنا به ارضنا لكي نجني المحصول. اليوم وللأسف الشديد مسؤولينا لا يبحثون عن الأشخاص المخلصين لوطنهم بقدر ما هم يبحثون عن الأشخاص المخلصين لهم، وذلك لأن المخلص لوطنه لا يمكنه تنفيذ أجندة ربما لا تخدم الوطن بقدر خدمة هذا وذاك المسؤول. المسؤولون يعتقدون بأن تلك الفئة التي ارتضت بيع نفسها هي التي ستنفعها وستخدم الوطن، لا يا أحبائي المسؤولين راجعوا أنفسكم، واعلموا بأن من باع نفسه لك اليوم غداً سيبيع لمن يدفع اكثر، وكفانا منكم لعباً وضحكا على الذقون ، واعلموا بأن هناك وطن يوجد به رجال مخلصين سيحاسبونكم في يوم من الأيام، والتاريخ يشهد على ذلك. في الحقيقة وحسب المعطيات الموجودة لا اظن بأنه سيأتي اليوم وتقدم لنا التهاني والتبريكات ، وسنظل على وضعنا الحالي طالما هناك من ضربوا المصلحة العامة بعرض الحائط، أنا هنا لا اسوق اتهامات جزافاً بل استند على ما آل له وضعنا والذي اصبح مزرياً ويرثى له. لقد تم عدة مرات اغتيال فرحة شعب بأكمله جراء عدم الاهتمام والبحث واللهث وراء المصالح الشخصية، من حقنا أن نفرح كما يفرح الأخرون ، ولكن هيهات يحدث ذلك والفوضى والعبث هم من يتسيدان الموقف!، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا