النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

كلام الملوك لا يعاد

رابط مختصر
الاربعاء 26 صفر 1431هـ العدد 7611

الخميس 11 فبراير 2010 .. شيئان هائلان في البحرين سيجتمعان.. الشعب الوفي والقيادة الحكيمة بقيادة بوسلمان أب الجميع باستاد البحرين الوطنى وهما عبارة عن ملك ملم بكل الإلمام بدخائل بلده ومن يعشقه.. أنسان قبل أن يكون حاكم ذو خلق قوى وإرادة نافذة متوقد الذكاء بعيد النظر، خبير، رمز عال، رياضي بارع، شجاع، ملاذ الرياضيين في السراء والضراء وجماهير محبه له في شوق للقائه وتقديره. نعم، هذا اليوم ليعرف البحرينيون بأنهم أوفياء ولا ينكرون من قدم لهم الجميل والإحسان وهم معروفين بتلك الصفات التي لها جذورها واصلها وليست بوليدة الصدفة فهم عرفوا بالوفاء والنبل في الماضي والحاضر وسوف يبقون للأبد هكذا (بدون دعوة) بمواقفهم المشرفة للغاية تجاه قيادتهم الحكيمة ولا ينسون ولا يتناسون أبدا من وقف بجانبهم. ما تم سرده مقدما كلام طبيعي لكل من يحب قيادته وسوف يلبي النداء بالحضور كعادته، ولكن عتبنا على الآخرين الذين سوف يبخلون بالحضور لأعذار وهمية كانت يتعذرون بها كالجوائز التشجيعية التي توفرت والإعلام المكثف الذي ابهر الجميع هذه المرة بأسلوب جديد علينا وغريب عليهم في نفس ربما تذهب بهم سدى فهم اخطأوا في احتساب وزن قدرتهم كصاحب قرار في محيطنا وتلك ليست بأخلاقنا البحرينية المعروفه عنها الترفع والساعية بعفوية للخير ولم الشمل واحتواء المشاكل أن حصلت وللترحيب بمبدأ الديمقراطية في المنافسة (فالفائز بعدها الجميع والخاسر أيضا الجميع والشامت علينا شماتة على الجميع)، فالقاعدة التي نؤمن بها نحن البحرينيين كافة قيادة وشعب وبصورة استثنائية أننا دائما ننظر لاسم البطولة لراعيها بأنه هو المكسب الحقيقي لنا لا تحقيقها ولا نرضى بغير ذلك. نقطة شديدة الوضوح سيدي جلالة الملك الرياضي الكبير أنت باختصار شديد ظاهرة كروية بحرينية غير عادية بل سياسية مختلفة الوجود نتمنى وجودكم فعلا بجانبنا باستمرار لأننا فى شوق لنجعل يومنا فرح في فرح لكي نشاهدكم ونفتخر بكم فعلينا واجب نحن بمختلف ميولنا وعواطفنا وحساباتنا وانتماءاتنا أن نمارس الاحتفاء بكم بنهائى كأسكم الغالية ونثبت الوفاء لكم ونرد الدين لكم لإنجاح استراتيجيكم الناجحة لنا بمعية سيدى سمو رئيس الوزراء الأب العطوف وسيدى سمو ولى العهد الامين نصير الشباب.. والتي اختصيتنا بها نحن الرياضيين لوحدنا. فاللغة الحضارية الراقية التي تخاطبنا بها للمستقبل سنسير عليها لنعلم جيلنا الحالي والقادم كيف وصلنا من تقدم بأفكاركم الرائعة لكي نبرز مدى وتطور البحرين للعالم ومدى حب القيادة للشعب وخصوصا الرياضيين . كلام الملوك لايعاد حبيبنا ووالدنا ومليكنا المفدى حفظه الله .. يعجز اللسان عن التعبير عن خالص مشاعرنا تجاه ما قمتم به لأبنائكم النجوم ولا هي مستغربة عليكم حفظكم الله فأنتم أهل لها لكن نود أبلاغكم بأن لنا أخوة لاعبين وإداريين ونجوم فى كل اللعبات لم يكونوا معنا فى هذا الحفل تجرعوا مرارة الحياة اليومية !! ولذلك يتسائلون أين نحن؟ فهم لم ينسوا محبتكم لهم فطلبنا منكم حفظكم الله وأنتم الكريم الذي إذا أعطى أعطى بسخاء أنكم لا تنسوا أبناء وعوائل أخواننا اللاعبين ومن ينتمى الى الرياضة البحرينية وساهم فى رقيها وابرازها الأحياء منهم والأموات رحمهم الله وغفر لهم بإذنه تعالى الأصحاء منهم أو الذين أصابهم مرض مزمن أجاركم الله، فنرجو منكم ياملك الإنسانية أن تشملهم بكرمك أطال الله عمركم على الطاعة فهم ينتظرون دورهم ان كان منهم من لم يملك منزلا فأن تهب له منزلا وإعفائه من باقي ما عليه من القروض لبنك الإسكان فقد عانوا بما فيه الكفاية طيلة السنوات الماضية وليس لهم صوت إعلامي يتحدث عن معاناتهم لا لأنهم خائفين بل لأنهم بسطاء ويخجلون من زيادة طلباتهم اليكم وانتم لم تبخلوا عليهم طيلة حياتهم. أب الجميع باستاد البحرين الوطنى وهما عبارة عن ملك ملم بكل الإلمام بدخائل بلده ومن يعشقه.. أنسان قبل أن يكون حاكم ذو خلق قوى وإرادة نافذة متوقد الذكاء بعيد النظر، خبير، رمز عال، رياضي بارع، شجاع، ملاذ الرياضيين في السراء والضراء وجماهير محبه له في شوق للقائه وتقديره. نعم، هذا اليوم ليعرف البحرينيون بأنهم أوفياء ولا ينكرون من قدم لهم الجميل والإحسان وهم معروفين بتلك الصفات التي لها جذورها واصلها وليست بوليدة الصدفة فهم عرفوا بالوفاء والنبل في الماضي والحاضر وسوف يبقون للأبد هكذا (بدون دعوة) بمواقفهم المشرفة للغاية تجاه قيادتهم الحكيمة ولا ينسون ولا يتناسون أبدا من وقف بجانبهم. ما تم سرده مقدما كلام طبيعي لكل من يحب قيادته وسوف يلبي النداء بالحضور كعادته، ولكن عتبنا على الآخرين الذين سوف يبخلون بالحضور لأعذار وهمية كانت يتعذرون بها كالجوائز التشجيعية التي توفرت والإعلام المكثف الذي ابهر الجميع هذه المرة بأسلوب جديد علينا وغريب عليهم في نفس ربما تذهب بهم سدى فهم اخطأوا في احتساب وزن قدرتهم كصاحب قرار في محيطنا وتلك ليست بأخلاقنا البحرينية المعروفه عنها الترفع والساعية بعفوية للخير ولم الشمل واحتواء المشاكل أن حصلت وللترحيب بمبدأ الديمقراطية في المنافسة (فالفائز بعدها الجميع والخاسر أيضا الجميع والشامت علينا شماتة على الجميع)، فالقاعدة التي نؤمن بها نحن البحرينيين كافة قيادة وشعب وبصورة استثنائية أننا دائما ننظر لاسم البطولة لراعيها بأنه هو المكسب الحقيقي لنا لا تحقيقها ولا نرضى بغير ذلك. نقطة شديدة الوضوح سيدي جلالة الملك الرياضي الكبير أنت باختصار شديد ظاهرة كروية بحرينية غير عادية بل سياسية مختلفة الوجود نتمنى وجودكم فعلا بجانبنا باستمرار لأننا فى شوق لنجعل يومنا فرح في فرح لكي نشاهدكم ونفتخر بكم فعلينا واجب نحن بمختلف ميولنا وعواطفنا وحساباتنا وانتماءاتنا أن نمارس الاحتفاء بكم بنهائى كأسكم الغالية ونثبت الوفاء لكم ونرد الدين لكم لإنجاح استراتيجيكم الناجحة لنا بمعية سيدى سمو رئيس الوزراء الأب العطوف وسيدى سمو ولى العهد الامين نصير الشباب.. والتي اختصيتنا بها نحن الرياضيين لوحدنا. فاللغة الحضارية الراقية التي تخاطبنا بها للمستقبل سنسير عليها لنعلم جيلنا الحالي والقادم كيف وصلنا من تقدم بأفكاركم الرائعة لكي نبرز مدى وتطور البحرين للعالم ومدى حب القيادة للشعب وخصوصا الرياضيين . كلام الملوك لايعاد حبيبنا ووالدنا ومليكنا المفدى حفظه الله .. يعجز اللسان عن التعبير عن خالص مشاعرنا تجاه ما قمتم به لأبنائكم النجوم ولا هي مستغربة عليكم حفظكم الله فأنتم أهل لها لكن نود أبلاغكم بأن لنا أخوة لاعبين وإداريين ونجوم فى كل اللعبات لم يكونوا معنا فى هذا الحفل تجرعوا مرارة الحياة اليومية !! ولذلك يتسائلون أين نحن؟ فهم لم ينسوا محبتكم لهم فطلبنا منكم حفظكم الله وأنتم الكريم الذي إذا أعطى أعطى بسخاء أنكم لا تنسوا أبناء وعوائل أخواننا اللاعبين ومن ينتمى الى الرياضة البحرينية وساهم فى رقيها وابرازها الأحياء منهم والأموات رحمهم الله وغفر لهم بإذنه تعالى الأصحاء منهم أو الذين أصابهم مرض مزمن أجاركم الله، فنرجو منكم ياملك الإنسانية أن تشملهم بكرمك أطال الله عمركم على الطاعة فهم ينتظرون دورهم ان كان منهم من لم يملك منزلا فأن تهب له منزلا وإعفائه من باقي ما عليه من القروض لبنك الإسكان فقد عانوا بما فيه الكفاية طيلة السنوات الماضية وليس لهم صوت إعلامي يتحدث عن معاناتهم لا لأنهم خائفين بل لأنهم بسطاء ويخجلون من زيادة طلباتهم اليكم وانتم لم تبخلوا عليهم طيلة حياتهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا