النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

توجد في البحرين عقول ولكن غير مستغلة!!

رابط مختصر
العدد 7907 الجمعه 3 ديسمبر 2010 الموافق 27 ذو الحجة 1431هـ

فرحت كثيراً لفوز دولة قطر الشقيقة باستضافة كأس العالم 2022م، ولاشك أن فوز قطر بمثابة فوز للبحرين وكل دول الشرق الأوسط، فنحن وإياهم تجمعنا العلاقات الأخوية ذات الروابط المتينة، والتي أسسها قيادات البلدين منذ الأزل. ولكم أيها القراء أنقل مشاعري التي ربما للمرة الأولى لم أستطع إخفاءها ، فقد انهمرت دموعي وأنا اشاهد فرحة إخواننا القطريين بهذا الانتصار الكبير، ليس من باب الحسد وإنما من باب الغبطة الحميدة، فقد حضر وقتها وطني البحرين الذي يمتلك عقولاً غير مستغلة بشكلها الصحيح. البحرين غالية علينا وستظل غالية، وكل ما أتمناه هو الاهتمام الأكثر والاعتماد على اصحاب ذات العقول النيرة التي نمتلكها والاعتماد عليها لتنفيذ الخطط التنموية الرياضية، والتي هي اليوم أوصلت قطر للعالمية ومن أوسع أبوابها، نعم لدينا أناس رياضيون وعلى مستويات عالية وهم لا يحتاجون غير النظر إليهم وتقدير عقلياتهم وتقديم الدعم المادي اللوجستي لهم. هناك عقول بحرينية صادقة محبة لوطنها وتنتظر الفرصة لكي تضع ملفاً يعيد خارطة البحرين الرياضية، ولكن للأسف الشديد، اليوم نحن لا نبحث إلا على العقول المغلقة، والتي لا يهمها الوطن بقدر ما يهمها نفسها، وهذا ما جعلنا نراوح مكاننا. لقد كنا السباقون واليوم نحن مجرد مقدمي التهاني لغيرنا، الآخرين سبقونا ونحن مازلنا نتحدث عن بديهيات كخروج منتخبنا الوطني من دورة كأس الخليج أو كيف سمح فتاي لنفسه بعدم مرافقة المنتخب للمباراة التي كانت مع الكويت، أي تخلف نحن نعيش فيه اليوم، لا نقول لا نملك الكفاءات، بل نملكها ولكن من يأتي بها ويحتضنها. انظروا الى قطر كيف اعتمدت على كفاءاتها القطرية، وفي مقدمتهم سمو الشيخ محمد بن حمد بن خليفة نجل سمو أمير قطر، والذي يستحق نيل جائزة نوبل والتي لا استبعد أن ينالها. لدينا عقول وأكررها للمليون مرة، ولكن تلك العقول بحاجة لمن يتبناها ويهتم بها ويطلق لها العنان، ويوفر لها كل مستلزمات المختبرات والورش ومطابخ العمل ويقول لها اعملوا باسم وطنكم. وفي الختام نقدم تهانينا القلبية لأمير قطر والحكومة القطرية والشعب القطري الذي تراقص في الشوارع فرحاً بفوز بلاده بهذا الانجاز العالمي، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا