النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

خروج منتخبنا الوطن نتيجة طبيعية

رابط مختصر
العدد 7905 الأربعاء 1 ديسمبر 2010 الموافق 25 ذو الحجة 1431هـ

ربما سنعيش الأيام القادمة في البحث والتحري وإبداء الآراء حول من المتسبب في خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم من بطولة دورة كأس ( خليجي 20) والتي أقيمت باليمن الشقيق ، البعض قد بدأ بتوجيه أصابع الاتهام وكلاً على حسب وجهة نظره، البعض قال: بأن المدرب الوطني سلمان شريدة هو من يتحمل خروج منتخبنا، والبعض الأخر أتهم حارس المرمى عباس أحمد، والبعض الأخر أتهم اتحاد كرة القدم ، والبعض قال: بأن الجهاز الإداري للمنتخب هو المسؤول، وأيضاً هناك من قال: بأن اللاعبين وخاصة أصحاب الخبرة منهم هم سبب الخروج. نظراً للفوضى العارمة التي سبقت بطولة دورة كأس الخليج ومن جميع النواحي لا شك بأن خروجنا من الدور الأول وبنقطة واحدة نتيجة تفوقنا على المنتخب اليمني الشقيق الذي خرج دون أية نقطة تذكر من البطولة، فقد عاشت كرتنا أتعس أيامها منذ أن استلم مدرب منتخبنا الوطني السابق “ الله يسامحه” جوزيف سبرغر دفة قيادة منتخبنا الفنية وتفنن فينا كما يشاء وبقبول ووساعة صدر من رجالات اتحاد كرة القدم الذين وفروا له معسكراً في النمسا بلاعبين معظمهم لا يلعبون كأساسيين في فرقهم ، بالإضافة إلى بعض اللاعبين المبتعدين عن المنتخب لسنوات طويلة ، وكذلك الذهاب بلاعبين مصابين ، وقد عاشت بعثة منتخبنا الوطني في ربوع النمسا أياماً جميلة. ومع كل أسف ولما طالبنا بإعطاء المدرب الوطني الفرصة لقيادة دفة منتخبنا الوطني الفنية جاء إعلان مستتر من اتحاد الكرة يسمح بموجبه لكل لاعب حرية الاختيار للذهاب إلى اليمن، في رسالة واضحة على عدم أهمية المشاركة التي لم نحقق بطولتها منذ أربعون عاماً. حسب وجهة نظري الشخصية لا سلمان شريدة ولا عباس أحمد، ولا غيرهم يتحملون خسارة خروج المنتخب، بل الفوضى والوضع العام لكرتنا هما أسباب جميع خسائرنا. اليوم اتحاد الكرة مطالب بعملية تقييم شاملة وليس أن يبقى الحال على وضعه السابق الذي تعودنا عليه من بعد كل خروج، من الطبيعي بأن يكون اتحاد الكرة هو المسؤول كونه هو السلطة الأولى على كرة القدم والمنتخبات، وعلينا التسريع في العلاج قبل زيادة الجرح، فالجروح التي أصابت منتخباتنا أصبحت جروحاً تضرب في وريد الجسم، والمعروف إذا قطع الوريد ربما يموت الإنسان خلال بضع دقائق، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا