النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لا تظلموا شريدة فإنه مطالب بتحقيق البطولة

رابط مختصر
العدد 7881 الأحد 7 نوفمبر 2010 الموافق 30 ذو القعدة 1431ه

عندما طالبنا باعطاء الفرصة للمدرب الوطني القدير سلمان شريدة لتولي قيادة منتخبنا الوطني كان ذلك لإيماننا المطلق في قدرة وكفاءة المدرب الوطني، والذي ربما وبسبب معرفته لمفاصل جميع الأمور وكذلك قربه ومعرفته لنفسية وظروف اللاعب البحريني بإمكانه ان يحقق ما عجز عنه المدربون الأجانب الذين تناوبوا على تدريب منتخبنا الوطني لكرة القدم دون أن يحققوا لنا أية بطولة تذكر. الغريب في الأمر وبعد مرور اربعين سنة على انطلاق بطولة كأس الخليج هناك من يخرج لنا ويقول وبكل بساطة إن المدرب الوطني سلمان شريدة ليس مطالباً بتحقيق بطولة كأس دورة الخليج وذلك بسبب ضيق الوقت الذي استلم فيه قيادة المنتخب، يا اخواني اين المشكلة، ما الذي تعرفونه ونحن لا نعرفه، هل معقول أن نأتي بمدرب وطني ولديه فكرة كاملة عن افراد منتخبنا الوطني ولديه فرصة اسبوعين لتدريب المنتخب ونقول له بأنه ليس مطالباً بتحقيق بطولة دورة الخليج، إذا لماذا اتينا بسلمان شريدة وعلى اي اساس تم اختياره، ولماذا لم يستلم المنتخب المدرب المساعد السابق مرجان عيد. الذي يتحدث بعاطفته ويقول إن سلمان شريدة غير مطالب بتحقيق البطولة، عليه ان يدرك بأنه يضر سلمان شريدة اكثر مما ينفعه، وكذلك من يطالب بذلك يقلل كثيراً من امكانيات المدرب القدير سلمان شريدة، وذلك لأن بوأحمد لديه الخبرة والدراية الكاملة في التعامل مع هذه الظروف ويعي جيداً بأنه مدرب وعليه تحمل المسؤولية الكاملة، وهو الذي اعلنها بلسانه لأنه يعرف قدراته كمدرب. لنفرض وفق منتخبنا الوطني في الحصول على دورة الخليج هل سيعتبر سلمان شريدة قاد المنتخب عن طريق الصدفة في نظر الذين قالوا بأنه ليس مطالباً في تحقيقها؟ اليس ذلك حينها سيكون ظلماً له ولعمله؟ سلمان شريدة اليوم يعمل مع منتخبنا الوطني كمدرب محترف له حقوق وعليه واجبات وسلمان يدرك ذلك جيداً وهذا الأمر ليس بجديد عليه، ولكن الجديد علينا أن يخرج لنا البعض ويقول بأنه غير مطالب بالحصول على البطولة التي انطلقت من ارضنا قبل اربعين سنة. ارجو أن لا يقلل احد من قدرات مدربنا الوطني سلمان شريدة، فهو أهل لتحقيق ما عجز عنه المدربون الأجانب، وثقتنا به كبيرة، واليوم هو يدرب منتخباً به الكثير من اللاعبين المميزين ليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى القارة الأسيوية. دعونا جميعاً نشترك بمشروع وطني متكامل ونعمل جميعاً على الحصول على بطولة كأس الخليج، فنحن الوحيدون الذين سيلعبون البطولة بكادر وطني فني وإداري ولاعبين وصحافة، ولعل ذلك هو بابنا الذي نعول عليه في الحصول على البطولة، فكل التوفيق لمنتخبنا الوطني ولمدربنا القدير سلمان شريدة ولنا جميعاً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.عندما طالبنا باعطاء الفرصة للمدرب الوطني القدير سلمان شريدة لتولي قيادة منتخبنا الوطني كان ذلك لإيماننا المطلق في قدرة وكفاءة المدرب الوطني، والذي ربما وبسبب معرفته لمفاصل جميع الأمور وكذلك قربه ومعرفته لنفسية وظروف اللاعب البحريني بإمكانه ان يحقق ما عجز عنه المدربون الأجانب الذين تناوبوا على تدريب منتخبنا الوطني لكرة القدم دون أن يحققوا لنا أية بطولة تذكر. الغريب في الأمر وبعد مرور اربعين سنة على انطلاق بطولة كأس الخليج هناك من يخرج لنا ويقول وبكل بساطة إن المدرب الوطني سلمان شريدة ليس مطالباً بتحقيق بطولة كأس دورة الخليج وذلك بسبب ضيق الوقت الذي استلم فيه قيادة المنتخب، يا اخواني اين المشكلة، ما الذي تعرفونه ونحن لا نعرفه، هل معقول أن نأتي بمدرب وطني ولديه فكرة كاملة عن افراد منتخبنا الوطني ولديه فرصة اسبوعين لتدريب المنتخب ونقول له بأنه ليس مطالباً بتحقيق بطولة دورة الخليج، إذا لماذا اتينا بسلمان شريدة وعلى اي اساس تم اختياره، ولماذا لم يستلم المنتخب المدرب المساعد السابق مرجان عيد. الذي يتحدث بعاطفته ويقول إن سلمان شريدة غير مطالب بتحقيق البطولة، عليه ان يدرك بأنه يضر سلمان شريدة اكثر مما ينفعه، وكذلك من يطالب بذلك يقلل كثيراً من امكانيات المدرب القدير سلمان شريدة، وذلك لأن بوأحمد لديه الخبرة والدراية الكاملة في التعامل مع هذه الظروف ويعي جيداً بأنه مدرب وعليه تحمل المسؤولية الكاملة، وهو الذي اعلنها بلسانه لأنه يعرف قدراته كمدرب. لنفرض وفق منتخبنا الوطني في الحصول على دورة الخليج هل سيعتبر سلمان شريدة قاد المنتخب عن طريق الصدفة في نظر الذين قالوا بأنه ليس مطالباً في تحقيقها؟ اليس ذلك حينها سيكون ظلماً له ولعمله؟ سلمان شريدة اليوم يعمل مع منتخبنا الوطني كمدرب محترف له حقوق وعليه واجبات وسلمان يدرك ذلك جيداً وهذا الأمر ليس بجديد عليه، ولكن الجديد علينا أن يخرج لنا البعض ويقول بأنه غير مطالب بالحصول على البطولة التي انطلقت من ارضنا قبل اربعين سنة. ارجو أن لا يقلل احد من قدرات مدربنا الوطني سلمان شريدة، فهو أهل لتحقيق ما عجز عنه المدربون الأجانب، وثقتنا به كبيرة، واليوم هو يدرب منتخباً به الكثير من اللاعبين المميزين ليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى القارة الأسيوية. دعونا جميعاً نشترك بمشروع وطني متكامل ونعمل جميعاً على الحصول على بطولة كأس الخليج، فنحن الوحيدون الذين سيلعبون البطولة بكادر وطني فني وإداري ولاعبين وصحافة، ولعل ذلك هو بابنا الذي نعول عليه في الحصول على البطولة، فكل التوفيق لمنتخبنا الوطني ولمدربنا القدير سلمان شريدة ولنا جميعاً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا