النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

السيد هادي الموسوي يستحق محل أزهار

رابط مختصر
العدد 7879 الجمعة5 نوفمبر 2010 الموافق 28 ذو القعدة 1431هـ

باقة ورد، بل محل أزهار بأكمله ابعثه من أعماق قلبي للزميل و الأخ السيد هادي الموسوي الصحفي بالزميلة الوسط، و الذي دائماً ما يكون يخجلنا بدماثة أخلاقه و حسن تعامله الراقي، فقد جرى اتصالاً هاتفياً بيني و بينه و تناولنا من خلاله وجهات النظر على مقالي الأخير و الذي كان متعلقا بالأخ عبد الرزاق محمد. السيد هادي الموسوي ضرب من خلال اتصاله أجمل معاني الحفاظ على العلاقات الأخوية، ولعل هذا ليس بغريب على شخص مثل السيد هادي الموسوي، و الذي تعودنا عليه منذ أن عرفناه منصفاً ولا يرجح كفة على الأخرى، و إن كان هناك خلاف في بعض وجهة النظر فأنها تتم فقط كوجهة نظر بالنسبة له ولا تأخذ أبعاد كما ينتهج البعض الأخر. كنت في أحدى الدورات في علم الإدارة وكان المحاضر هو الكويتي الدكتور طارق سويدان، و قلت: قال لنا أثناء محاضرته أنه إذا كان هناك أشخاصاً يعملون في نفس المؤسسة و يكونون دائمي الاتفاق في كل مسألة فلا شك أن بعضهم ليست له حاجة في الاستمرار في مواصلة العمل، و من هنا ندرك أهمية اختلاف وجهة النظر، كما نؤكد في مقالنا هذا على أننا اليوم في أمس الحاجة لمختلف الإطروحات و المواضيع، على أن لا يصل بالبعض أن يضمر في نفسه و يتحول ذلك الاختلاف في وجهة النظر إلى خلاف شخصي، وأنا على يقين بأن من يحول الاختلاف إلى خلاف أنه مريض نفسياً و عليه مراجعة مستشفى الطب النفسي في أسرع وقت ممكن. مشكلتنا الحقيقية اليوم هي أننا عندما يتم انتقادنا على عمل أو أسلوب أو طريقة فأن الشخص الذي توجه له الانتقاد لا يتأمل في الانتقاد الذي طاله بقدر ما يغضب بمجرد أن ذكر اسمه، و من يتريث و يقرأ ما يكتب عنه هو الإنسان العاقل و الذي يريد لنفسه النجاح. على سبيل التجربة الشخصية في الميدان الرياضي تعلمت و استفدت كثيراً من الانتقادات التي طالتني، و لولا تلك الانتقادات لما استمريت إلى يومنا هذا في الساحة الرياضية، النقد لما يكون هادفاً وبعيداً عن التجريح يكون بمثابة السلم الحقيقي لنجاح الفرد، إلا أن البعض يريد أن يفسد في الأرض و يطالبنا بغض الطرف عنه، وهذا ليس هو ديدننا الذي نسير عليه، و لن يكون بإذن الله ، و شكراً لك يا سيد هادي الموسوي و كثر الله من أمثالك، و كما ذكرت في بداية مقالي أنت لا تستحق باقة ورد و إنما تستحق محل أزهار بأكمله و هنيئاً لأهلك دماثة أخلاقك، و للحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا