النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لأنه عبدالرزاق محمد!

رابط مختصر
العدد 7877 الاربعاء 3 نوفمبر 2010 الموافق 26 ذو القعدة 1431هـ

بالرغم من أنني لا أحب الدخول في بعض المواضيع وخاصة التي يطرحها بعض الأخوة الصحفيين والذين تربطني بهم علاقة وطيدة ودائماً ما نجتمع معهما على المحبة والخير، إلا أن هناك أمراً آخر يحتم علينا الاختلاف معهم في بعض وجهات النظر من باب ما تقتضيه الأمانة والمصلحة العامة والتي بالتأكيد هي أيضاً التي تجمعنا وإياهم. لقد تطرق الزميلان العزيزان السيد هادي الموسوي ومحمد طوق من الزميلة الوسط إلى شأن يتعلق بموضوع طلب استمرارية الأخ عبدالرزاق محمد في الإشراف على المنتخب الوطني لكرة القدم، وقد وصف الزميل محمد طوق من خلال طرحه أن الأخ عبدالرزاق محمد يعتبر خط أحمر يجب عدم القرب منه، وكذلك طالب الأخ الزميل السيد هادي الموسوي بعدم التفريط في عبدالرزاق والبقاء عليه مشرفاً للمنتخب الأول نظراً لكفاءته وحبه لخدمة الوطن. اتفق كل الاتفاق مع الزميلان على أن الأخ عبدالرزاق محمد يعتبر كفاءة، ولكن اليوم نحن نتحدث عن محصلة نتائج، وهذا الأمر هو المتعارف عليه عالمياً، فالمنصب الذي يشرف عليه الأخ عبدالرزاق مقرون بنتائج وليس بكفاءة فقط، وأعتقد بأن الأخ عبدالرزاق محمد يدرك ذلك جيداً كونه رجل حاصل على مؤهل علمي، كما أنه لا يمكن لأي إنسان أن يعمل بعمل تطوعي أن يكون خطاً أحمر وعدم انتقاد عمله، فهو ليس منزلاً من السماء، فنحن قد عملنا وتم انتقادنا، وآخرون ما زال يطالهم النقد، والحقيقة لا أعلم ما الضير أن يوجه الانتقاد لكل من سمح لنفسه أن يعمل بعمل تطوعي. كما أن الفترة التي قضاها الأخ عبدالرزاق محمد تعتبر نسبياً فترة طويلة، والتأكيد على ذلك أحسبوا كم إدارياً وكم مدرباً استبدلوا أو استقالوا منذ تلك الفترة، وعبدالرزاق مازال مستمراً؟ فهل يعني هذا أنهم ليسوا كفاءات ولا يحبون الوطن، بالطبع لا فهم وهو يجتمعون جميعاً على حب الوطن. وإذ نحن متفقون على أنه كفاءة، فما المشكلة بأن تسخّر كفاءته في أي لجنة من لجان الاتحاد كونه عضواً بالاتحاد، لأن كما ذكرت سالفاً الذي يعمل مع المنتخبات يكون مصير تواجده هي النتائج، وجميعنا يشاهد التدهور الذي وصل له منتخبنا الوطني الأول خلال الفترة الأخيرة. ربما يظن البعض أنني كنت على اختلاف مع الأخ عبدالرزاق في الفترة التي كنت فيها إدارياً مع المنتخب الوطني، ولهؤلاء أقول مقدماً تربطني وعبدالرزاق علاقة وطيدة ، وهو يعرف ذلك جيداً بأنني أكبر من ذلك الأمر، ولكن من يحب عبدالرزاق يجعل من الآخرين أن ينتقدونه حتى لو كان نقداً ظالماً حسب وجهة نظر الآخرين، فهو مسؤول وعليه تحمل ذلك ولا يحتاج لمن يدافع عنه، لأن تلك مسألة الدفاعات قضى عليها الدهر وأصبح الكل منا اليوم يعرف الآخر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا