النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

يا ساتر عندما يطفح اللوح

رابط مختصر
العدد 7875 الاثنين 1 نوفمبر 2010 الموافق 24 ذو القعدة 1431هـ

سمعت مثل «ما يطفح الا اللوح» منذ ان كنت صغيراً، و الحقيقة تقال كنت لا ادرك معنى و مغزى معناه الحقيقي، لربما لصغر عمري في ذلك الوقت أو لقلة خبرتي و معرفتي بالحياة، وأيضاً ربما يعود السبب الى أنني كنت في ذلك الوقت ساذجاً كوني انسان طبيعي يتعرض لبعض المطبات الحياتية، وارجو بأن لا يزعل منا سذج هذه الأيام فنحن قد بدأنا بأنفسنا. بالعودة الى موضوعنا الرئيس و المتعلق بطفح (الليحان) لا بد من معرفة أمراً مهماً وهو أنه من الطبيعي عندما تكون أي مؤسسة أو هيئة أو وزارة أو نادي أو اتحاد مدخلاتها بدأت بدخول بعض الألواح لا بد و أن تكون مخرجاتها سلبية و أحياناً تدعو للسخرية و تثير الشفقة أيضاً. بالطبع هنا لا يمكننا أن نلقي باللوم على اللوح لأنه ليس من بني البشر، فهو من عائلة الخشب، كما ان الله فضل الإنسان على سائر مخلوقاته، لذلك لا نعتب على اللوح و لكن عتبنا على من أتى باللوح و جعل منه اليوم لوحاً محترما في المجتمع. ربما الكثيرون وفي مختلف المجالات يعانون من طفح (الليحان) ولا سيما الرياضة منها، وان مبعث معاناتهم هو كيف للألواح أن تغدوا اليوم أفضل من بني البشر، نعم أنها مصيبة كبيرة، فإن كان خصمك أو منافسك أو صديقك أو عدوك إنسان فباستطاعتك التعامل معه بكل سهولة و يسر، ولكن الأمر يختلف كثيراً عندما تتعامل مع الواح، فالألواح التي تطفح اليوم أصبح لها جسد البني أدم بكل مكوناته، وكل ما ينقصها فقط هو الإحساس و الشعور بوخز الضمير. هناك البعض يستحق اطلاق اللوح عليه و يستحق كذلك اضافة كنية اللوح قبل اسمه، ومن اكبر المحرمات أن تتصدر بعض الأسماء الصحف بجميع ملاحقها، بالطبع أنا هنا لا أعم الجميع و لكل من يرى في نفسه أنه أحد الألواح فهذا من شأنه هو و أنا لا علاقة لي في ذلك. ادرك جيداً بأن مقالي اليوم مقززاً بعض الشي و لكن صدقوني أنه الواقع المر و الذي اصبح يعاني منه الجميع باختلاف المواقع فقد، ويعز على نفسي بأن اشبه الإنسان الذي كرمه الله سبحانه و تعالى باللألواح و لكن تلك الألواح هي من قادتنا إلى ذلك الأمر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية لكي نكتب عن أنواع الألواح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا