النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

اختـــــاروا الأكـــفأ

رابط مختصر
العدد 7866 السبت 23 أكتوبر 2010 الموافق 15 ذو القعدة 1431هـ

اليوم يتوجه الناخبون الى صناديق الاقتراع ليختاروا تشكيله البرلمان القادم. الناخبون هم وحدهم يمتلكون ارادة التغيير نحو الافضل ونأمل من هذه الارادة التي نعول عليها كثيراً ان تفرز مجلساً يتولى دوره الحقيقي في الرقابة والتشريع وبعبارة اخرى يتولى دوره في المسألة والمحاسبة واصدار القوانين والتشريعات التي تأخذ في الاعتبار مقتضيات التحديات الحالية والمستقبلية فترسم سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع مصالح المواطن الاساسية. واذا كان الوطن امانة في أعناقنا فإن هذه الامانة التي يجب ان تصان تحتم علينا كناخين ان نختار المرشح الأفضل والمناسب, ونعني بالافضل هنا المرشح الذي تتوافق ثقافته وافكاره وخبرته مع استراتيجيات التغيير القائمة على احترام الحقوق والواجيات والمساواة والحرية والديمقراطية, ومع برامج التنمية التي تجمع بين مصالح الوطن والمواطن. ولاشك ان التغيير الذي ينشده المواطن يتطلب نواباً يمتلكون القدرة على صنع القرار الذي يدعم انجازات البحرين الاصلاحية ويحارب كافة الممارسات غير الديمقراطية والتجاوزات التي تهدد العملية الاصلاحية والسياسات الاقتصادية والتي تؤثر سلباً في حياة الناس المعيشية. ما يجب أن نعيه كناخبين ونحن نتوجه الى صناديق الاقتراع هو ان مسؤوليتنا كبيرة تجاه مستقبل البلاد وبالتالي ان دورنا في المشاركة السياسية لا ينحصر فقط في التصويت بكثافة وانما ايضاً كما قلنا سلفاً في عملية اختيار المرشح الوطني الديمقراطي النزيه المدرك لدوره الحقيقي في الرقابة والتشريع ولمشكلات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية ولاهمية الاستقرار السياسي في ظل الوحدة الوطنية والتعايش والانسجام الطائفي الضامن لاستمرار السلم الاهلي والاجتماعي. ولاشك ان هذه المسؤولية تدعونا أيضاً ان نختار الافضل دون ان ننجر وراء الوعود الوردية وتلميع الصور والشعارات التي تدغدغ مشاعركم الدينية ولنا تجربة مع نواب الاسلام السياسي والكل يعلم المغزى الحقيقي للاصطفافات الطائفية والمشاحنات والمماحكات التي تميز بها الاداء البرلماني على حساب الكثير من القضايا الجوهرية, ولا ننجر ايضاً وراء حملات التشهير التي لا تتردد في نشر الاكاذيب الباطلة للنيل من هذا المرشح أوذاك, وخير برهان على ذلك ما يتعرض اليه اليوم مرشحو التيار الديمقراطي من اساءات واكاذيب وتشويه من قبل الفكر الطائفي الذي تعتقد مرجعياته ان دوائر البحرين الانتخابية حكر عليه. وسؤالنا هنا عن أية ديمقراطية يتحدث عنها هذا الفكر؟ فكيف لنا ان ندعو الى المنافسة الشريفة في حين ممارسات هذا الفكر غير ذلك؟! ما نريد الوصول اليه هو ان للناخبين تجربة في الانتخابات البرلمانية والبلدية الماضية .. فهل لنا ان نستفيد منها؟ صحيح إننا لا نضع كل المرشحين في سلة واحدة, فهناك من مارس دوره باقتدار وفعالية وهناك من آثر الصمت طيلة الجلسات وهناك من كان يطمح في تحقيق رغباته الشخصية خوفاً من عدم انتخابه مرة أُخرى, وبالتالي كان شعاره الوحيد «نفسي نفسي ولا امل سواها» وازاء هذا الاداء البرلماني الذي يشتكي منه أغلب الناخبين او كما يقول البعض نموذج للاحباط نتساءل: من هو المسؤول عن ذلك؟ اذا كان النائب يتحمل الجزء الاكبر من المشكلة فان الناخب يتحمل الجانب الآخر وخاصة عندما منح ثقته في مرشح يفتقد الى الكفاءة والاخلاص والمسؤولية وبالتالي ونحن نصوّت اليوم علينا أن نحسن الاختيار لأن مستقبل الوطن والمواطن امانةً في اعناقنا جميعاً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا