النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

أين خالد بن علي النعيمي؟؟

رابط مختصر
العدد 7864 الخميس 21 أكتوبر 2010 الموافق 13 ذو القعدة 1431هـ

باختصار مفيد، ووضوح شديد، وعفوية وصدق بدون تحديد.. لدينا فى البحرين وبالاخص في الرياضة فريقان!! الاول يقول هو الصحيح، والثاني يرد عليه ويقول له هو الصحيح أيضاً، وكل منهم يدلي بحجة والمستمعون للرأي والرأي المعاكس كثيرون وإذا استمعوا فلابد أنهم ينتظرون إحدى النتيجتين.. والحقيقة يعلمها الصغار قبل الكبار إنها نتيجة تساوي صفر في النفاق.. والقاضي غائب للأسف!!. أحبتي مناسبة الحديث هو قرب الانتخابات الرياضية؟؟ فالرياضة بشكل عام في البحرين تريد شخصاً يدخل الرياضة من اجل تطوير الرياضة وليس من اجل انه يريد ان يتفاخر ويقولون عنه اصبح رئيس اتحاد او نادٍ او عضواً في نادٍ او اتحاد وهو لا يفقه شيء اسمه رياضة ولم يمارسها حتى!، وكثيرون لدينا على نوعيته.. ومن اهم اهدافهم الحصول على السفرات بالمجان على حساب الميزانية اللي يأخذها ويهدرها لنفسه! وبالاخير يشتكي فيقول لم يوفروا لنا ميزانية لكي أستطيع أن أعد اللاعبين الاعداد الصحيح، بينما هو السبب في اهدار هذه الميزانية، ويبخل بدفع اي مبلغ من جيبه الخاص. وفي الجانب الآخر الكثير منا سمع بمقولة: «العطاء مكافأة في حد ذاته»، وذلك صحيح الى ابعد الحدود ويعتبر سبباً كافياً للعطاء الذى اعتبره طاقة.. ومن المؤكد أنها تساعد المعطي نفسه مثل غيره.. غير أنّ الأكثر تأكيداً هو أنّ المعطي يحتاج ان يتداول عطاءه للغير بشرط ان يقدر ما يعمله تجاه الاخرين. هذا هى ميزة احد الذين اعتز بعلاقتي بهم وهم كثر.. وأخص بالذكر هنا أنموذج فريد يسمى خالد بن علي النعيمي الاداري الخلوق الرياضى المتواضع مع الجميع الذى انتشر صيته في كل البحرين لأنه يطبق ما يجول في عقله إذا قال فعل.. واذا وعد صدق.. فهو مخلص في مشاعره.. احدث نقلة نوعية في رفع مستوى وتطور كل فريق يديره من الناحيتين المادية والمعنوية.. بكل صدق وإخلاص حباً للبحرين ولشبابها لا لحب لنفسه.. لم استغرب عندما يطلق عليه الجميع لقب «السخي الكريم الذكي»؛ لأن عمله لمسته وأنا معه باستمرار بالتحدى وبذل الغالي للوصول الى هدفه.. وهذا النوع يصلح كنموذج للأجيال الحالية والمستقبلية.. كيف لا وهو يحقق النجاح تلو النجاح للفرق التى يشرف عليها وببرنامج زمني محدد يتعدى السنوات بحنكة.. لأنه مارس اللعبة وكان نجماً وهدافاً بارعاً في كل الفئات التى لعب بها في نادي الرفاع سابقاً، وهذا ما يميزه. نقطة شديدة الوضوح يبقى السؤال الأهم الذي يقول: هل لا يستحق الراقي خالد بن علي النعيمي الانضمام لكتيبة الاتحاد البحريني لكرة القدم أو أحد الاندية المحلية في اي موقع يناسبه للاستفادة منه بدلاً من التخبطات من اشخاص لا يفقهون معنى الإدارة والتخطيط السليم.. هذا هو السؤال (؟!!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا