النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

نريد نتائج تعادل حجم افتتاحاتنا!

رابط مختصر
العدد 7856 الأربعاء 13 أكتوبر 2010 الموافق 5 ذو القعدة 1431هـ

في جميع المحافل الرياضية التي ترعاها مملكتنا البحرين يتأكد للجميع بأن البحرين تزخر بالكوادر الوطنية والتي استطاعت مؤخراً وبكل اقتدار في إنجاح الحفل الافتتاحي لدورة ألعاب دول مجلس التعاون الخليجي الشاطئية الأولى. لو تمعّنا بأعين ثاقبة في مستوى الإعداد والتنظيم والدعم لبطولة دورة الألعاب الشاطئية الأولى والتي تقام على أرضنا مع افتخارنا واعتزازنا سوف نجد بأننا باستطاعتنا تحقيق الكثير لرياضتنا بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص. انطلقت من أرضنا أول بطولة خليجية على مستوى كرة القدم عام 1970، وفي تلك الفترة أثنت جميع الدول المشاركة رغم قلة عددها في ذلك الوقت على حسن التنظيم والاستقبال أيضاً، بالطبع من فارق التكنولوجيا والتحديث ما بين الأمس واليوم. أربعون سنة مضت على انطلاق بطولة دورة الخليج ومازلنا نحن لم نحقق ولا أية بطولة تُذكر!، وكل ما اخشاه هو أننا فقط من يتخصص باحتضان البطولات الأولى في مختلف الألعاب دون أن نحقق بطولتها، لذا أتمنى أن يتوافق حجم جميع الافتتاحات التي تنطلق من أرضنا ونتائج منتخباتنا الوطنية فيها، ونكون بذلك قد ضربنا عصفورين بحجر واحد وهو تنظيم رائع للبطولات مع إنجازات وبطولات وتحقيق الأهداف. البحرين ومنذ الأزل ولّادة ولا يضاهيها أحد، فالدعم من القيادة الرشيدة اليوم موجود والعنصر البشري الذي نمتلكه لا يمتلكه أحد غيرنا، فالنهر له منبع ومصب في نهاية مجراه حتى لو الشمس استطاعت بحرارتها ان تحوّل جزءاً منه إلى بخار، فلندفع باتجاه النهر لمصبه لنكون بذلك قد حققنا الهدف المنشود. إننا نتحدث عن مكاسب وطنية في المقام الأول، وما حدث في الافتتاح الرائع لبطولة الخليج الشاطئية لهو دليل واضح على المكتسبات التي حققتها البحرين من وراء ذلك التنظيم الرائع الذي أشاد به جميع الوفود المشاركة من أبناء دول مجلس التعاون، وأنا على يقين بأن متى ما تواصل الدعم المادي والمعنوي الذي نعيشه اليوم فإن سواعد أبناء وطننا الغالي ستكون حاضرة عند الموعد وتثبت امتلاكها للحس الوطني، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا