النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عبدالناصر في ذكرى وفاته

رابط مختصر
العدد 7838 السبت 25 سبتمبر 2010 الموافق 16 شوال 1431هـ

يصادف 28 سبتمبر(أيلول) 1970 ذكرى وفاة الزعيم جمال عبدالناصر، الذي لم تخرج الجماهير العربية بهذه الكثافة لوداع قائد عربي غيره، وهذا يوضح إلى أي مدى عبر ناصر عن حلم جماهير الأمة العربية والى أي مدى أحبت الجماهير ناصر، فكل من يحاول تشويه صورة هذا القائد العربي يصغر ويشوه من نفسه قبل أن ينال من ناصر. والسؤال هو .. لماذا كان هناك تلاحم بين فكر وقيادة جمال عبدالناصر وجماهير الأمة العربية من المحيط إلى الخليج؟ هذا السؤال هو ما يجب أن يسأل أعداء ناصر أنفسهم إياه، فبرنامج عبدالناصر عبَّر عن حلم المواطن العربي في عدد من القضايا ومن ضمنها القرار العربي المستقل البعيد عن هيمنة الاستعمار الغربي، القرار النابع من المصالح العربية، وحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية عبر الاشتراكية وقانون الإصلاح الزراعي الذي استفاد منه الملايين من المصريين، وأمم قناة السويس لتمويل السد العالي وحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء في عدد من المنتجات الزراعية، في عهد عبدالناصر كانت الثروة والسلطة بيد الشعب، وعبدالناصر طور من الصناعات العسكرية وكانت هيئة التصنيع الحربي مكاناً للإنتاج والعمل. لذلك فنحن اليوم بحاجة إلى العودة إلى الفكر والقيادة الناصرية القائمة على حرية القرار العربي، وعلينا العودة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية واستفادة المواطن العربي بدلاً من ضياع الثروة على الفساد وصفقات السلاح الغربية وخصوصا الأمريكية لإنعاش الاقتصاد الأمريكي والغريب هو شراء السلاح ثم عجزنا عن الدفاع عن أنفسنا وطلب المساعدة الأمريكية في كل لحظة ومع كل خطر وكأن هذه الصفقات التي تقدر بالمليارات هي ضريبة واتاوه تدفعها بعض الأنظمة. عندما نتحدث عن العودة إلى الناصرية فنحن لا ندعو إلى استنساخ التجربة بل العودة إلى الفكر الناصري أي العودة إلى الحرية والقرار العربي المستقل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية المباشرة بان يكون الرئيس معبراً عن حلم وطموح ورغبات الشعب العربي وهذا ما كان يمثله عبدالناصر، فالوحدة العربية التي طرحها عبدالناصر مثلت في حقيقتها طموح الجماهير ولم تكن في يوم من الأيام ترفاً سياسياً ولذلك كان الشعب العربي يطالب بالوحدة من المحيط إلى الخليج ويرفض القطرية التي تعززها العديد من الأنظمة تحت شعار زائف، ولكن الحقيقة أن الغرب يضع فيتو على هذه الوحدة ويعتبرها خطراً. إن بعض الأنظمة العربية تعتبر هذه الوحدة خطرا أيضا على بقاء هذه الأنظمة غير الشعبية والتي لا تمثل إرادة الأمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا