النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الرفاع جعل فيتنام تنام!!

رابط مختصر
العدد 7836 الخميس 23 سبتمبر 2010 الموافق 14 شوال 1431هـ

حب الرفاع وفوزه آسيوياً ملأ كل قلب.. واستحوذ على كل فؤاد بالأمس بمملكة البحرين بشكل عجيب.. عجيب.. فلقد تلقيت سيلاً من المكالمات بالتهنئة تارة وبالتعجب تارة؟؟ بل سألني كثير من القراء المقربين لنا.. هل الرفاع بإمكانه الفوز ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي؟؟.. فأجبته بأسرع من البرق.. نعم وبكل سهولة، ولكن ما يجب عمله هو الوقوف معه بكل ما نملك والتجرد من الانتماءات الشخصية!! وأن يحظى بكثير من الاهتمام من قبل الاتحاد البحرينى لكرة القدم في تسهيل مهمته وبعلانية!! خصوصاً المرحلة المقبلة الهامة جداً، والتى ستقام في أكتوبر 2010 ليضيف الانجازات المدوية للكرة البحرينية لسجلات التاريخ. فالرفاع إذاً كما عرفناه من قبل له بداية وليس له نهاية. وهذا سر من أسراه.. بالأمس الماضي وبالتحديد 21 سبتمبر 2010 بفيتنام التي لا تنام (ضد مضيفه دا تانغ).. لم يعد امس الرفاعيون يقتصر عليهم هذا التفوق والانجاز الذي سيتكمل بإذن الله تعالى، بل ان الجميع سواء من جيل اليوم أو من أولئك الذين عاصروا تلك اللعبة معنيون بهذا الانجاز والسبب ان السماوي وبأبطاله الذهبيين هم بمثابة حالة خاصة يستحقون الحب ويستحقون الوفاء بانجازهم، والوفاء سمة من الحق والواجب ان نقدم لهم كجزء من رد الجميل لطالما أمتعونا وأسروا أنظارنا بإبداع يفوق نفسه.. ان ما حققه أبطال السعادة يدعو للفخر والاعتزاز ويعكس ما وصل اليه أبطال البحرين من رقي وتقدم في هذه اللعبة (الساحرة كرة القدم) ويعبر بصورة صادقة لما توليه القيادة الرشيدة من دعم واهتمام بالشباب البحريني الوفي المخلص لأجل رفع علم البحرين في كل محفل.. وبالتالي يستحقون عليه التقدير والتكريم المعنوي والمادي لتكملة الانجاز المحرقي السابق وتكراره.. نعم.. نقولها ونحن فخورون بالرفاع.. وليسمعها الجميع (الرفاع الرائع الذي جعل فيتنام تنام مبكراً) ونحن ننتظر منه تحقيق انجاز يسجل للتاريخ باسم البحرين وليس باسمه وأبنائه الاذكياء الرائعين الذين أثبتوا أنهم بحجم الحدث أمام كافة الفرق التي لعب معها وسطّروا هذا التفوق ووضعوا بصماتهم من البداية حتى النهاية بحب غير طبيعي لتحقيق انجاز للوطن الحبيب، وهذا معدن الرفاعي الاصيل.. بشرط تقوية الدفاع الذى عانى كثيراً بالأمس ليواكب الحراسة والوسط والهجوم!!. نقطة شديدة الوضوح القائد العبقري الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس نادي الرفاع.. جزء لا يتجزأ من منظومة الإبداع لأصحاب السعادة.. وتراه دائماً يرفض التوقف إلا على ناصية الانجاز.. هذا القائد حالة نادرة.. تلاحقه الألقاب أينما حل.. تبحث عنه ولا يبحث عنها.. ولديه حكمة وبتواضع لما وصل اليه الرفاع. فكلمة شكراً لا تكفي لشخص سعادته ولمن يسانده من مجلس الادارة ومحبي السماوي بتواجدهم باستقبال الأبطال في المطار، وهذا أحلى تكريم لهم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا