النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الأندية هي سبب الدمار

رابط مختصر
الاثنين 17صفر 1431هـ العدد 7602

ليست بعض الأندية هي التي اندهشت من التعميم الصادر من اتحاد الكرة والذي يتعلق بتوجيه الالتزام في تلبية دعوات الاتحاد الموجهة لهم لحضور الاجتماعات التي تعقد في مقر بيت الكرة، بل نحن من اندهشت لرفض مثل القرارات والتعاميم التي طالما طالبنا اتحاد الكرة باتخاذها، فمن خلال تواجدنا المستمر في جميع الاجتماعات التي يدعوا لها اتحاد كرة القدم وجدنا بأن من يمثلون أنديتهم هم ليسوا من أصحاب القرارات، ومثل تلك الممارسات كانت توحي لنا بأن المسألة وكأنها سد خانة، في الوقت نرى البعض الذي لم يحرص على حضور الاجتماعات هو من يقوم بانتقاد الاتحاد على القرارات التي اتخذت والشخص الكريم لم يحضر لذلك الاجتماع بل أرسل من يسد خانة ناديه. امتعاض بعض الأندية عن تنفيذ مثل هذه القرارات يوحي لنا بأن الأندية لا تريد ممارسات حقوقها المكفولة في إبداء الرأي والمشاركة في القرارات التي من شأنها خدمة كرة القدم، كما يوحي لنا كذلك بأن هناك من يريد أن ينتقد فقط من الانتقاد، وإلا بماذا نسمي عدم قبول الفكرة لدى البعض؟ صحيح إن قرارات مثل هذه تحتاج الاستئناس برأي الأندية، وكان من الأجدر لتسلسل العملية انعقاد اجتماع يجمع ما بين اتحاد الكرة وممثلي الأندية ، رغم إننا على إدراك بأن الاتحاد يجوز له أخذ مثل تلك القرارات دون الرجوع للأندية ، ولكن جميل أن تأخذ القرارات بتوافق جميع الآراء. كنت أتمنى من الأندية التي اعترضت على قرار مثل هذا أن تعترض على آلية الانتخابات والممارسات التي تمارس عليهم وهم كأن على رؤسهم الطير، وكل ذلك يحدث فقط من أجل ضمان بقائهم في مناصبهم في الأندية، وكنت أتمنى منهم كذلك الوقوف بحزم عند تعرض منتخبنا الوطني لمطبات وما أكثرها ، وتشكل رأياً تثبت من خلاله على أنهم رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه. مجالس إدارات أنديتنا هم أساس خراب رياضتنا بسلبيتهم وسكوتهم على هضم حقوقهم ، واليوم يخرج لنا البعض ليعترض على قرار من شأنه ترتيب الأوراق، والله أنها مفارقة عجيبة تحدث في رياضتنا العجيبة. أتنمى من جميع الأندية التي اعترضت على قرار فرض الغرامة لمن لا يحضر الاجتماعات الخاصة التي يعقدها اتحاد الكرة أن تختار هي بنفسها وبنفس هذا العزم ممثليها في اتحاد كرة القدم، حينها نحن سنكون أول المصفقين لهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا