النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

طائرة من غير طيار ذلك هو منتخبنا الوطني

رابط مختصر
العدد 7823 الجمعة 10 سبتمبر 2010 الموافق غرة شوال 1431هـ

إن المتمعن بأعين متبصرة لمجريات اعداد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم و المباريات الودية التي لعبها والتي سوف يلعبها في الأيام القادمة سوف يجد بأن هناك ضبابية في معرفة هل بإمكان منتخبنا الوطني الأول تحقيق إنجاز لا يقل عن الحصول على أية بطولة في الاستحقاقات القادمة وهي بطولة غرب آسيا و دورة كأس الخليج و تصفيات كأس آسيا. في الحقيقة لا استطيع تشبيه الفترة الحالية التي يعيشها منتخبنا الوطني غير أن منتخبنا الوطني يركب طائرة دون طيار، تلك الطائرة لا تعلم متى تتوقف.. وأين تقف.. وإلى اين متجهة.. ومتى ستقف لتعبئة وقودها، ولعل الدليل على ذلك المباراة الودية الأخيرة التي كسبنا نقاطها الثلاث من فم منتخب توغو المتواضع بل المتواضع جداً، وكذلك في المباراة التي سبقتها والتي لعبناها أمام المنتخب القطري الشقيق و التي اعتبرناها بمثابة التعادل الإيجابي حسب وصف الصحفي المرافق للمنتخب الأخ و الزميل يونس منصور، وما زاد الطين بلة هي حيرة مدربنا جوزيف برغر في تصريحه الذي اوضح فيه عن قلقه بشأن المباراة الودية التي سوف تجمعنا مع المنتخب الأردني في عمان و التي ستقام يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، حيث تكمن حيرة المدرب حسب تصريحه في ان المباراة ستلعب في يوم غير محدد بأيام الفيفا و بذلك سيكون من الصعب الحصول على خدمات اللاعبين المحترفين بالإضافة لارتباط لاعبي الرفاع يوم الحادي و العشرين – أي بعد يومين من مباراتنا أمام الأردن - في مباراة ستجمعهم مع المنتخب الفيتنامي. الآن لنكن موضوعيين و منطقيين هل يعقل بأن نسمي مباراتنا أمام منتخب توغو أننا لعبنا مباراة ودية، وهل كان المسؤولون من جهاز إداري و فني يعتقدون بأن المستوى المتواضع الذي ظهر عليه المنتخب الضيف كان بمثابة الصدمة لهم!.. وهناك نقطة في الحقيقة تثير الشفقة وهي من هذا المسؤول الذي حدد موعد مباراتنا مع الأردن وهو يعلم بأن التاريخ المحدد هو خارج ايام الفيفا!.. و كذلك علمه بوجود ارتباط جميع لاعبي الرفاع في مباراة مصيرية تنتظرهم و تنتظر الكرة البحرينية أمام منتخب الفيتنام، فبالله عليكم ما الفائدة المرجوة من تلك المباراة؟ وماذا سيكون شكلنا و نحن سنلعب بمنتخب أشبه بـ(التلقيط)، ومن خلال معرفتنا بتلك الممارسات نراهن بأن الذين سيخوضون مباراة الأردن لن نرى معظم وجوههم في الاستحقاقات القادمة لأننا تعودنا على ذلك. سنوات مضت على جيل منتخبنا الوطني الحالي دون تحقيق أية بطولة تذكر، ونعم كانت هناك إنجازات غير مسبوقة من ناحية النتائج و لكن اليوم الجميع يدرك بأن هذه الاستحقاقات القريبة القادمة هي أخر أمل لهذا الجيل، فهل ما نشاهده اليوم من ضياع يجلب لنا التفاؤل بما نصبوا و يصبوا له جميع الشعب البحريني. يا سادة ما يحدث من عبث و أخطاء يجب التصدي لها من قبل المسؤولين لأننا نتحدث عن مصلحة منتخب وطن، ورجاءاً كفانا (تمللنه). اتمنى أن يساهم هذا النقد في عملية تصحيح الأخطاء مستقبلاً و يكون دافعاً لإنطلاقة حقيقية تأكد علو كعبنا و تجعل من طائرتنا التي تطير من غير طيار ان يصبح فيها طاقم طياريين يقودونها، و للحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا