النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ماذا تريدون؟

رابط مختصر
العدد 7803 السبت21 أغسطس 2010 الموافق 11 رمضان 1431هـ

دعا جلالته إلى تطبيق القوانين دون أي تهاون في وجه أي عمل يهدف للوقوف في طريق مسيرة الوطن التنموية والحضارية خاصة ان ابواب التعبير عن الرأي بالطرق القانونية مفتوحة للجميع، ولأول مرة أجد نبرة الصرامة والحدة في قرار جلالته باتخاذ الإجراءات القانونية دون تهاون في وجه المحرضين على زعزعة أمن الوطن واستقراره دون وجه حق إلا حقده وأطماعه واغراض خبيثة في نفسه. ما ذنبنا نحن اذا كان كما يقال (علتنا منه وفينه) كم مرة عفا جلالة الملك بحنوه الابوي وغض الطرف عنهم بل واحتضنهم مرارا وتكرارا الصغير قبل الكبير والمحرض قبل المنفذ، ولكن طفح كيل جلالته وحكومته الرشيدة، هذا التسامح الذي ظنه البعض بأنه حجة لهم كأصحاب (حق)، انه تفسير غريب وليس له صلة بالواقع، هو تسامح الاب للابن العاق او الاخ للاخ العاصي هذا هو ليس إلا. ماذا عن عيده الوطني المزعوم هذا المحرض والمخرب والمدمر لشعورنا بالامان والهدوء النفسي عندما يسن بين هؤلاء الصبية الطائشين برعونة الشباب عندما يحرضهم بشعارات وهمية وحقوق واهية والذي أشعرنا بأن هناك مخططا تخريبيا ليس بالهين عندما بث تلفزيوننا لقطات لأعمال تخريبية تم ارتكابها لمرات عدة، الغرض منها الإضرار بممتلكات البلاد وإعاقة النهضة الحضارية والدستورية والتغرير بأبناء البلاد ذوي الخبرة السياسية الذين لا يمكنهم فهم أبعاد هذا المحرض لزعزعة أمن الوطن وتدمير مستقبلهم ورميهم وراء اسوار السجون، كما فعل كثيرون قبلهم من المحرضين الذين يلحقون ابناءهم بأعلى الجامعات ووضع استراتيجية لمستقبلهم العلمي والمهني ابعد ما تكون عما يخططونه لهؤلاء الصبية الذين دمرت حياتهم وضاع مستقبلهم وزعزعت استقرارية نفسياتهم بعد ان عرفوا ولكن للأسف متأخرا جدا ان هؤلاء المحرضين لا يريدون لهم الخير وانهم استغلوهم اسوأ استغلال واقحموهم في متاهات الضياع. لماذا هذا التحريض الذي لا حجة له ولا سبب، ماذا تريدون؟ هل يدور في أذهانكم ايها المحرضون ان الكثير من المحرضين في مستوى مادي يضاهي الملاك في أملاكهم، اما عن الحكم فهذه إرادة شعب البحرين الذي التف حول قائد مسيرته. كفوا شركم عن هذا البلد الذي لا يعرف اهله الضغينة والحقد بل الحب والتسامح والطيبة هي سمته بطائفتيه الذي جمع الحب والمودة والمصاهرة والجيرة دون ان يشعر اي منهم بأي فروق تذكر حتى اخذت هذه الفئة من المحرضين في بث سموم الفتنة والفرقة ولكنهم واهمون، فنحن شعب متحد ومتآخ يجمعنا دستور واحد يكفل حقوقنا ويحكمنا جلالة الملك الذي أشاع الطمأنينة والسلام فينا، فابعدوا بشروركم عنا اما آن لهذا البلد بعد المشروع الاصلاحي لجلالة الملك الذي وضع النقاط على الحروف لكل ما كان ينقص حياة الاستقرار السياسي عندنا، كل حججكم كفلها مشروع جلالته فبأي حجج واهية تحرضون؟ هناك شواهد عديدة للضياع الذي عاشه من سبقوكم من منفذي مثل هذه التحريضات فلا يكون مصيركم مثلهم، مصير نسفت من خلاله حياتهم اتعضوا منهم وخططوا لمستقبلكم كمواطنين شرفاء يحمون وطنهم ويعيشون في خيره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا