النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

رحاب الله

رابط مختصر
العدد 7796 السبت 14 أغسطس 2010 الموافق 4 رمضان 1431هـ

إيحاءات الرضا والرضوان لاحت من الافق لقدوم شهر الخير شهر فضله الله على باقي اشهر العام والذي يتذكر فيه الغني والفقير بالزكاة وياريت هذا التذكر يظل للعام كله لخفت معاناتهم ومعاناتي، وانا ابحث لهم عن مساعدات في ظروف يمرون بها وكم يتعبني هذا البحث ولكن ما بيدي حيلة فقد اعتادوا اللجوء لي واعتدت مساعدتهم هذا... واستغرب.....برغم المكرمات الملكية التي شمل بها جلالة الملك الارامل واليتامى ورغم حث جلالته للوزارات المعنية بالبحث عن وظائف للشباب العاطلين عن العمل، ايضا تلك الجمعيات والصناديق الخيرية التي شملت كل مناطق البحرين لكن لازال الوضع في حال العوز، وانا ارجع ذلك لموجة الغلاء التي عمت العالم اثر الازمة الاقتصادية التي القت بضلالها عليهم من حيث دون محدودية الدخل ومتطلبات العيش، كل ما اتمناه ممن حباهم الله بخيره ان يتذكروا الضعفاء ممن يعيشون معهم في هذه المملكة التي عرف أهلها بالطيب وحب العطاء حتى تخف شكوى المحتاجين ويوسع الله عليهم اكثر واكثر لانهم فرجوا لاخوانهم المحتاجين. ارجع ايحاءات رمضان قديما حيث كان يحلوا لنا اللعب في ساحة قرب المسجد المجاور لمنزلنا وكنا نردد ( يامذن أذن أذن بشر الصيام ياعة شرب الفطر شبعانه) وبمجرد ان نسمع صوت (الوارده) مدفع الإفطارنتدافع في سباق تكون الغلبة فيه لمن يصل اولا الى بيته وكان لبيتنا بابان احدهما من جهة البيت الجنوبية والاخرى من الشماليه وهو الذي يختصر لنا الطريق فنصل قبل بنات عمتنا او مغلق فيصلن قبلنا، ونجلس على مائدة الافطار وانفاسنا تتلاحق لسرعة جرينا، وتلك ايام نسترجعها وكأنها خيال كنا لا نعرف للهم طريقا ولا للحياة مشقة ولا للخوف من ان تكون من عباد الله الصالحين اثر في نفوسنا وكان يسمح لنا باللعب بعد الافطار حيث تكون الشياطين مكبلين بالسلاسل كما تقول امهاتنا هنا الامهات تشمل (الام والخالة والجدة) ولا يوقفنا عن جرينا ومرحنا الا سلطان النوم الذي كان حينها قويا اما الآن فهو عكس ذلك تماما. لطلبي لمرضاة الله وسعيي ان اكون ممن يرضى عنهم ويظلهم ولو بجزء بسيط من ظله حدثتني ابنة اختي وهي التي نذرت نفسها لطاعة ربها قلبا وقالبا فيومها تقضيه في الصلاة والمراكز الدينية والاهتمام بأمور اخواتها، وهي تعطينا درسا دينيا ان علينا في الايام التي تسبق رمضان ان نحدد ما نريده من ربنا في هذا الشهر وان نطلبه منه على شكل دعاء اثناء الصلاة وبعدها وان نواصل دعاءنا هذا منه حتى يستجيب لنا ربنا وأولهم إرضاءه ومغفرته، ثم ان يوفقنا واهمهم ان كنا مقدمين على عمل فيه منفعة لنا وكل ما في نفسنا من حاجة بيده وحده حصولنا عليها، وذكرت هنا وكما كنا نعرف وكما كانت امهاتنا تقول لنا ان الشيطان مكبل بسلاسل تحمي العبد المسلم والمؤمن من وسوساته وهمزاته وان قمنا في هذا الشهر بما لا يرضي الله عنه فهو من انفسنا وليس من الشيطان. رمضان ايها الشهر الذي تتوق له قلوبنا لكي نتقرب الى الله فيه بصيامنا وقيامنا وتحلو فيه العبادة وتفرح به النفس بالافطار في ليلة بعد صيام نهاره وتتواصل فيه الارحام بزيارة الاهل والاقارب بعد ما كانت تأخذنا عنهم زحمة الحياة ليأتي ليل رمضان فيقربنا منهم وكم يطربني سماع محمد عبدالمطلب (رمضان جانا وافرحنا به بعد غيابه أهلا رمضان )، وما احلى القيام فيه حيث تعم مساجد الله بالمصلين والمصليات حتى ينالوا رضاه وهم يصلون مع الامام ولكن لا حبذا من لديهم اطفال صغار بأن تأتي مصطحبة اطفالها فتنزعج بصياحهم المصليات اللواتي اتين للمسجد طلبا للخشوع والطاعة بعيدا عن منغصات الحياة خارجه. جعله الله عليكم شهر خير وعطاء وبركة على امة محمد اجمعين، واكثر الله فيه افراحكم واقل احزانكم وساعدكم عليها، اللهم امين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا