النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ماذا يحتاج الأولمبي كي يتطور؟

رابط مختصر
العدد 7788 الجمعة 6 أغسطس 2010 الموافق 25 شعبان 1431هـ

بدورنا نهمس لكل من يهمه الامر!! وبصوت عال .. هل هذا المنتخب الاولمبي مستقبل الكرة البحرينية الذي لا يعتمد عليه!.. هل هذا المنتخب اصبح مكتملا للبطولات القادمة؟.. هل وصل اللاعبين فيه على الكفاءة والمهارة لمرحلة عشق البطولات لا غيرها؟.. هل فكرنا في الكرات القصيرة وطبقناها بحرفنة وتجنبنا قوة المنافس « عُمان « لنا عندما خسرنا منه بسهولة.. الجواب: لا والف لا (والسبب هو ضيق الوقت الخاص بالتحضير، ولعدم اكتمال التجانس المطلوب بين اللاعبين).. نقولها وبصدق هذا المنتخب الذي به خلل وليس به عيب ولد بفترة زمنية ليست بالطويلة وترعرع جميع نجومه منذ الصغر بجميع الفئات سواء في أنديتهم او منتخباتنا ولعب بعضهم الكثير من البطولات المحلية والخارجية.. اي بمعنى انهم يحتاجون للمزيد من الوقت والتأهيل لجني ثمار نتاج عمل سنين وليس سنة واحدة، ويحتاجون فقط لمن يرشدهم ويقف إلى جانبهم وخصوصا في هذه الايام التاريخية والسنوات القادمة وبالذات عندما يتم تجهيزهم (لخليجي البحرين 21 لتحقيق البطولة فيها)، ولنفكر خطوة بخطوة ولا نسبق الاحداث.. وكما ذكر الاب الروحى الخبير الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة بان «المنتخب لا يحتاج لمن هب ودب ولا يحتاج لنواب ولا غيرهم يبرزون انفسهم على حسابه بحضورهم إلى الملعب او بكلمة منهم (شد حيلك)، بل يحتاج الى اناس فنيين يقدمون للمنتخب كل ما يفيده فنيا لا معنويا». إذن هذه الأزمة الراهنة (الحكم على المنتخب بتلك السرعة) التي نطلب من الله عز وجل ان ينصرنا بهم ويكيد الحاسدين علينا سواء من الرياضيين المحليين ام غيرهم من الرياضيين الخارجيين ليست حالة طارئة أمام زخم المتشائمين الذين فاقوا المتفائلين، بل ما نريده بصراحة هو النظر لهذه الازمة الفنية للمنتخب وكأنها مجرد غيمة سوداء وستنجلي مع مرور فصل الشتاء القادم والاثبات للجميع بأن سنوات الجفاف ستنتهي بالصبر ثم الصبر على هؤلاء الصفوة من الذين يتمتعون بالمهارة العالية والذين تفتخر بهم البحرين والوقوف إلى جانبهم بصدق. نقطة شديدة الوضوح مشكلتنا اننا نظل نخدر منتخبنا دائما فى كل لقاء بأنه سيكون هو الفائز ونصغّر حجم المنتخب المنافس.. ويجب ان نعترف بأن منتخبنا والقائمين عليه لديهم خلل وهذا ليس بعيب فالمجاملات سوف ترجعنا الى الوراء، فالمنتخب لم يلعب مباراة ودية بمستوى كبير ولا نجامل انفسنا لكن طوال ما بقينا لا نعترف بالأخطاء ونتحسس من النقد ونربطه بأمور شخصية فسنجد أنفسنا في مراكز متأخرة. خاص وسري لمن يهمه الأمر كي تصنع المستحيل يجب أن يكون لديك شباب المستحيل وهذا اختصار ( متواجد من الفطرة لدى نجوم المنتخب الاولمبي) وسبب رئيس لما يحتاجه المنتخب الاولمبي للوصول إلى القمة.. والبقية انتم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا