النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

رؤساء الوفود

رابط مختصر
العدد 7772 الأربعاء 21 يوليو 2010 الموافق 9 شعبان 1431هـ

اتفق مع ما طرحه زميلي حيسن الدرازي عندما كتب في عموده الأخير بأن صيف منتخباتنا لكرة القدم هذا العام سيكون ساخناً نظراً للاستحقاقات المنتظرة لجميع منتخباتنا الوطنية لكرة القدم، وأيضاً اتفق معه بأنها ربما تكون المرة الأولى التي يتزامن فيها ان تعسكر جميع منتخباتنا في وقت واحد. اليوم سأتحدث عن جزئية اكمل بها ما بدأ زميلي الدرازي فيه، وهي متعلقة برؤساء الوفود لمنتخباتنا الوطنية، فالمنتخب الأول ذهب إلى النمسا برئاسة الأخ عبدالرزاق محمد والمنتخب الأولمبي شد رحاله الى تركيا برئاسة الأخ علي الباشا، ومنتخب الناشئين غادر إلى تونس برئاسة الأخ حافظ الدوسري، ومنتخب الأشبال ودّعنا إلى اليابان برئاسة الأخ عبدالعزيز قمبر، وبالطبع لا خلاف على ترؤس كل ما ذكرتهم وفود منتخباتنا الوطنية كونهم أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، ولكن من خلال مشاهداتي للأخوة في اتحاد كرة القدم أن كل من يترأس وفداً يدلي بتصريحات جميعها تصب في نفس الاتجاه، وهي أن المعسكر يسير وفق البرنامج المعمول له، وأن هناك تعاوناً كبيراً بين جميع الأجهزة واللاعبين، وأن المعسكر حقق أهدافه، كل ذلك الكلام المتفق عليه والذي سمعناه منذ ثلاثين عاماً مضت جميل، ولكن الأجمل منه والذي أتمناه من كل قلبي أن تنعكس تلك المعسكرات على مستوى المنتخبات، وأن نحقق البطولات تلو الأخرى إن كان بالفعل قد حققت تلك المعسكرات أهدافها. ما فائدة المعسكرات أن تحقق أهدافها ومن ثم تأتي منتخباتنا مهزومة بالأربعة والخمسة، وما فائدة أن تحقق المعسكرات أهدافها وبعد كل بطولة الكل يتهم الآخر بأنه لم يعالج الأمور على حسب ما كان يتطلب الوضع من أيام المعسكر، وما فائدة أن تحقق المعسكرات أهدافها دون وضع حلول لبعض المشاكل التي تخرج من اللاعبين أثناء المعسكرات؟؟!. تقريباً طوال عمري كاملاً لم أسمع من رئيس وفد غادر من منتخباتنا وصرح بعد عودته بأن هناك حدثت بعض المشاكل واستطعنا وضع الحلول لها، ولم أسمع في حياتي من أي رئيس وفد بأن المعسكر كان فاشلاً، رغم إيماني المطلق بأن الكثير من المعسكرات كانت فاشلة وبشهادة اللاعبين أنفسهم!!، المشكلة تكمن في مستوى تقييم المعسكر ومن يقيّمه، فإذا كانت معايير نجاح المعسكر الأجواء الباردة أو خوض بعض المباريات الودية فعلى تلك المعسكرات السلام، لعل من أهم أبرز ملامح المعسكرات وحسب وجهت نظري هي التجانس وتكوين فريق وليس منتخباً، وعندما أقول فريق أعني الألفة والحب وتقديم مصلحة الوطن التي يجب أن يتعلمها كل لاعب من أفراد منتخباتنا الوطنية، وغير ذلك الالتزام في كل شيء؛ لأن الذي لا يلتزم في ارتداء ملابس التدريبات ولا يلتزم في الحضور لجميع الوجبات لا يمكن له أن يلتزم داخل الملعب، ومع الأسف الشديد ومن دون أي تجنّي يحدث هذا في بعض معسكرات منتخباتنا الوطنية!!. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا