النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

عواقب وخيمة لاضطرابات النوم والاختناق

رابط مختصر
العدد 7765 الأربعاء 14 يوليو 2010 الموافق 2 شعبان 1431هـ

أشارت دراسة حديثة صدرت مؤخرا للبروفيسور ناريش بنجابي من جامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة، والذي يعد من ابرز العلماء والباحثين في مجالات اضطرابات النوم على المستوى العالمي، بظهور احتمالات أكيدة لزيادة معدلات التعرض لخطر الوفاة بين المصابين باضطرابات النوم والاختناق الليلي الشديد. حيث قام بدراسة أكثر من 6000 مريض، أجريت عليهم اختبار النوم حيث جرى توثيق أنماط النوم لديهم بما في ذلك درجة الشخير والاختناق وتركيز أوكسجين الدم أثناء النوم وغيرها من الوظائف الحيوية لجسم الإنسان، وتمت متابعتهم بشكل دوري لأكثر من 8 سنوات واتضح بعد انقضاء هذه الفترة بأن 1047شخصا (587رجلا،460 امرأة) قد وافتهم المنية خلال هذه الفترة. وأظهرت الدراسة بأن هؤلاء كانوا يعانون بشكل خاص من اضطراب شديدة بالنوم واختناق ليلي، وكان مؤشر الاختناق /نقص التنفس عاليا لديهم (أكثر من 30 نقطة)، كما انهم لم يتلقوا اي علاج خلال تلك الفترة لظاهرة اضطراب النوم والاختناق الليلي لديهم. وأكدت الدراسة بأن الاختناق واضطرابات النوم يمكن أن يعد سببا رئيسيا آخر لزيادة معدلات ومخاطر حدوث الوفاة، يضاف للأسباب الرئيسية الأخرى مثل التقدم بالعمر، ارتفاع ضغط الدم، الأمراض القلبية، السكتة الدماغية وداء السكري. وتؤكد الدراسة إلى ضرورة اكتشاف احتمال إصابة الإنسان بالاختناق الليلي واضطرابات النوم لديه في مرحلة مبكرة واعتبارها من المخاطر الصحية التي قد تتسبب في حدوث الوفاة. وفي تعقبه على هذا الخبر، أكد د. عبدالرحمن الغريب، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، بان الدراسات أكدت بان اضطرابات النوم وبخاصة الاختناق الليلي، تعد من المشاكل الصحية الخطيرة ويجب التعامل معها بجدية كاملة، حيث يتم تجاهلها للأسف الشديد من قبل المرضى والأطباء على حد سواء. وأشار إلى أن جسم الإنسان بحاجة للنوم الهادي والمربح وبالقدر الكافي أيضا، ومثله مثل الهواء للتنفس ولا يمكن تصور استغناء الإنسان عنه، لذلك يصاب الأشخاص الذين يتعرضون للحرمان من النوم لاضطرابات نفسية وصحية وسلوكية، مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة الإصابة باضطرابات القلب والأوعية، ارتفاع معدلات السمنة والتورط في الحوادث المرورية واضطراب المقدرة الجنسية، الإرهاق والتعب ونقص التركيز أثناء العمل، الاكتئاب، الإغفاء المتكرر بالنهار، زيادة احتمالات الإصابة بالسكرى من النوع الثاني، عدا عن أن الأطفال أيضا معرضين للإصابة وان اختلفت الأعراض لديهم. وأشار د. الغريب إلى ان ذلك يعود بدرجة أساسية إلى نقص معدلات تركيز أوكسجين الدم اثناء فترات انقطاع التنفس والاختناق أثناء النوم، ومن المتوقع آن تتأثر الوظائف الحيوية للإنسان وبخاصة لدى استمرار المشكلة لفترات طويلة، إضافة إلى حدوث اضطرابات في إفراز الهرمونات أثناء النوم والتي تتأثر بسبب الانقطاع في النوم الهادئ والمستمر، وهكذا.... وبمرور الأيام يكتشف المريض وبالتدريج اصابته بتلك المشاكل من حيث لا يدرى!! وأكد د. الغريب بان هناك أعراضا قد تكون دالة على الإصابة باضطرابات النوم والتنفس، وأهمها الشخير العالي وملاحظة انقطاع التنفس لفترات أثناء النوم، تكرار الصحو ليلا ، الارهاق وقلة التركيز والنعاس المتكرر نهارا، وأشار بأنه لا داعي للقلق، فهذه مشاكل يمكن علاجها بصورة تامة وبخاصة إذا تم اكتشافها في المراحل المبكرة ودون الانتظار لحين ظهور والإصابة بالمضاعفات. استشاري الأنف والاذن والحنجرة بمستشفى النور التخصصي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا