النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

متعودين دائماً فلماذا الاستغراب

رابط مختصر
العدد 7758 الأربعاء 7 يوليو 2010 الموافق 24 رجب 1431هـ

في الحقيقة لا أعلم سبب الاستغراب و الدهشة التي طالت الكثيرين بعد إعلان قائمة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، فقد أنهال علي سيل من المكالمات الهاتفية بخوص القائمة الأولى المختارة من قبل اتحاد الكرة و حسب طلب المدرب جوزيف بيرغر كما زعم هو شخصياً. إن الاستغراب و الدهشة و الصدمة و المفاجأة تحضر عند الإنسان متى ما كان هناك أمر غير متوقع الحدوث، أما عن قائمة منتخب أو رزنامة دوري و متى سيبدأ أو ينتهي، فالمستغرب هنا هو متى لم نقع في نفس تلك الإخفاقات التي تعلمنا عليها منذ فترة طويلة؟ شخصياً لم ولن استغرب حدوث مثل تلك المواقف، بل سأستغرب متى ما عملنا بمنهاجية واضحة لا يتخللها العمل الإداري الخاطئة، إذاً أين داعي وجه الاستغراب هنا، وهل كان من استاء من كيفية اختيار قائمة منتخبنا الوطني ينتظر أمراً غير ذلك؟!، فالمشكلة هنا ليست بكيفية الاختيار بل تقع على من استاء منها وهو يعلم بأننا نراوح مكاننا و اعتدنا دائماً على هذا المنوال مثلما قال الممثل المصري الكبير عادل أمام «متعوده دايماً». العالم اليوم تغير و أصبحنا نعيش زمن العولمة و الثورة المعلوماتية و أصبح العالم بمثابة القرية الصغيرة، إلا أننا مازلنا نتحدث عن سوء اختيار قائمة أو رزنامة دوري، والله أنه أمر مضحك و لولا احترامنا للبعض لكتبت ما يتناسب مع ما نمر به من قلة وعي و اللعب على الذقون. دعونا نستفيد الدروس من مونديال كأس العالم 2010 المقام حالياً بجنوب أفريقيا، دعونا نأخذ العبرة من المنتخبات التي كان الجميع يتوقع لها الوصول للمباراة النهاية مثل المنتخب البرازيلي و الأرجنتيني، أين اليوم تلك المنتخبات من كأس العالم، وأين وصلت منتخبات الأروغواي و هولندا و المانيا و إسبانيا، و دعودنا أيضاً نلقي الضوء على المنتخبين الغاني و البارغواني اللذان خرجا بشرف المحاولة، لو تأملنا في ما ذكرت عن المنتخبات سنعي قيمة العمل المنظم الذي به فقط نستطيع أن نصل إلى أعلى المستويات، وأني لم أستغرب كما سيستغرب البعض بأن أشاهد منتخب الفيتنام في يوم من الأيام في كأس العالم، و ذلك لأنهم وضعوا اللبنات الأولى للعمل الإداري المنظم، أما نحن فالذي نتحدث عنه العام الماضي نتحدث عنه اليوم، والغريب هو أن البعض مازال ينصدم و يستغرب!، وكان الله في العون، و للحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا