النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

نعم إنها إهانة كروية..!

رابط مختصر
الاثنين 10 صفر 1431هـ العدد 7595

اتفق تماماً فيما ذكره حسن سعيد الإداري بنادي الشباب والمحلل بقناة أبوظبي الرياضية في أن الهزيمة التي تلقاها منتخبنا الوطني لكرة القدم على نظيره اليمني وبثلاثة أهداف نظيفة، تُعتبر (إهانة كروية) لمنتخبنا الذي لم يسبق له ومنذ فترة طويلة أن خسر بمثل هذه الخسارة من منتخبات في مستواه بل وأفضل منه ومشهود لها على الصعيد الآسيوي، وبالتالي فأن التعرض لهذا الموقع طبعاً يعتبر (إهانة كروية) للأحمر، ومؤكد أن ذلك لا يرضينا، ونأمل ألا يكون مرضياً لأصحاب الشأن، لأن ذلك إذا كان لايرضيهم فيجب أن يتحركوا في الطريق الصحيح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خصوصاً إنقاذ (الأحمر) من بين أيدي (العجوز) ماتشالاً الذي أصبح يتصرف فيه دونما حسيب أو رقيب!. مباراة اليمن الأخيرة أثارت العديد من الأمور والشجون التي كنا نتحدث عنها منذ زمن بعيد وأهمها ضرورة التجديد في صفوف منتخبنا الوطني، والتجديد لابد أن يكون بطريقة مدروسة بشكل كامل وليس من باب (خذوه فغلوه)، مثلما حصل في لقاء اليمن، حيث أصبح ماتشالا بين ليلة وضحاها مع مجموعة من اللاعبين المحليين الصاعدين وأشركهم في اللقاء (غصباً) عنه لأنه لايمتلك اللاعبين المحترفين يومها، وبالطبع المدرب واتحاد الكرة هما اللذان وضعا نفسيهما في هذا الموقف المحرج، فلو كان كان هنالك اتفاق وتخطيط مُسبق منذ قدوم هذا المدرب من أجل تجديد وإعادة بناء المنتخب لما تأثرنا بغياب اللاعبين كثيراً مثلما حصل هذه المرة، وإن شاء الله يكون ذلك درساً للاتحاد لضرورة العمل في هذا الجانب، وخصوصاً أننا نمتلك لاعبين صاعدين وشباب مميزين ولايقلون شأناً عن السابقين، لكنهم فقط ينتظرون الفرصة المناسبة وفي ظروف أفضل مما حصل في لقاء اليوم حينما تم الزج بهم في وجه المدفع وبعد إعداد قصير للغاية. وبعيداً عن الأخطاء الفنية التي حصلت في ذلك اللقاء، فأن المدرب ماتشالا (أبدع) في تقديم الدروس (الانضباطية) الخاطئة، فنحن نلوم أحياناً مدربين في مقتبل حياتهم التدريبية على إشراكهم لاعبين في المباريات وهم غير منتظمين في التدريبات، ولكن ماذا نقول عن مدرب عاش أكثر من نصف حياته مدرباً محترفاً، حينما وفي مباراة دولية رسمية بإشراك لاعب منقطع عن ناديه لفترة تقترب من الشهرين لا بل ويحمل (شارة القيادة)، وطبعاً المقصود هنا اللاعب محمود جلال، وأنا لست ضد هذا اللاعب أو غيره، ولكن في أي (قاموس) تحصل أن يغيب اللاعب عن تمثيل ناديه في التدريبات والمباريات لمثل هذه الفترة الطويلة، ثم نجده يلعب أساسياً في المنتخب؟!، هل أصبح اللعب للمنتخب بمثل هذه الطريقة؟!، هل تشاهدون كيف أن رونالدينهو لاعب ميلان الإيطالي وهو أفضل لاعب في العالم عامي 2004 و2005 (يذبح) روحه حالياً مع فريقه، ورداً على سؤال وُجه له عن سبب ارتفاع مستواه في هذه الفترة، أجاب بأنه مصمم على العودة لمنتخب بلاده والمشاركة في كأس العالم!، ولكم أن تتخيلوا كيف أن رونالدينهو (يذبح) نفسه من أجل الوصول للمنتخب ونحن لدينا لاعب يغيب عن ناديه قرابة الشهرين يلعب كقائد للمنتخب!، وهذا كله بجانب، وفي الجانب الآخر تأتي قضية لاعب الرفاع داود سعد الذي تم إشراكه وهو موقوف لعام كامل، وهو أمر لاندري نلوم من فيه بالمقام الأول، لكن أثارني تصريح لنائب رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة لأحدى الصحف الزميلة بالأمس حينما قال إن اتحاد الكرة لم يوقف اللاعب رسمياً، ولكن إذا كان ذلك حصل فكيف وصلت رسالة الإيقاف لنادي الرفاع؟ وعلى أي أساس قام الرفاع بعملية استئناف ذلك القرار؟!. طبعاً في النهاية هذه أمور كلها حصلت في لقاء اليوم نأمل الا تمر مرور الكرام كما مر غيرها وحينها يصبح المنتخب ضحية، والشعب هو الخاسر، وكيف لا وشعبنا يموت حباً في (الأحمر)!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا