النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إنها سمعة وطن

رابط مختصر
الأحد 9 صفر 1431هـ العدد 7594

ليست مفاجأة، ولم يكن وضعا مستغرباً؛ فكل المؤشرات كانت تؤكد خسارة منتخبنا الوطني قبل لقائه مع المنتخب اليمني الشقيق الذي استطاع ان يسجل سابقة تاريخية بفوزه علينا بثلاثة اهداف نظيفة دون رد. كيف نستغرب هذه الخسارة المتوقعة ونحن مازلنا نتبع اسلوب فرق الفرجان والتي كان آخرها التقسيمة الأخيرة التي من المفترض أن تكون التحضيرية والبروفة الأخيرة للوقوف على التشكيلة المناسبة للمباراة بالإضافة إلى وضع التكتيك المناسب، ولكن مدرب منتخبنا الوطني ماتشالا ترك كل ذلك خلف ظهره وبدلاً من استثمار الفرصة لعدم تواجد لاعبينا المحترفين بسبب ارتباطاتهم مع فرقهم والاعتماد على لاعبي منتخبنا الوطني الاولمبي وتطعيمهم باللاعبين المحليين، أشرك من خلال تقسيمته أفراد جهازه الفني المكون من المساعدين إيفان ومرجان عيد والمحلل الفني خالد تاج ومدرب الحراس البرازيلي رفائيل، بالتالي أين وجه الغرابة هنا؟! صحيح أننا قد ضمنا التأهل لكن هذا لا يعني أن منتخبنا الوطني لا يمثل اسم مملكتنا الغالية؛ فالمسألة لها علاقة بسمعة الوطن وبشكل مباشر، ومع كامل تقديري واحترامي للمنتخب اليمني الشقيق، والذي يسعى وبكل قوة لاعداد منتخب قادر على مجاراة المنتخبات الخليجية الأخرى، إلا انه ليس هو المنتخب الذي يفوز علينا بهذه النتيجة في الوقت الحالي، حتى في ظل غياب لاعبينا المحترفين والاعتماد على اللاعبين المحليين، وانني على ثقة تامة بأنه لو كان نادي المحرق أو نادي الرفاع هم ممثلونا في تلك المباراة لما تمكن المنتخب اليمني الشقيق بالفوز علينا بهذه النتيجة، ولكن ها نحن ندفع وسندفع مستقبلاً ضريبة التخطيط غير المدروس، ولو كان هناك تخطيط لكنا اليوم نمتلك منتخباً رديفاً يستطيع وبكل سهولة الفوز في المباراة، ولكن هذا هو بختنا وقدرنا. من خلال هذه المباراة فإن المنتخب اليمني قد ذكرنا بالمراحل التي مر بها المنتخب العماني الشقيق الذي تلقى الصفعات الكثيرة في دورات الخليج والذي ظل صامداً حتى استطاع ان يصحح الكثير من العقبات التي كانت تواجهه، وقد تمكن بفضل حسن التخطيط والتنظيم والمثابرة والاجتهاد من الحصول على إحدى دورات الخليج وبالتحديد الدورة التاسعة عشرة. التاريخ يعيد نفسه اليوم، وذلك من خلال صحوة المنتخب اليمني، إذ قد يكون فوزهم على منتخبنا الوطني في هذه المباراة يمثل البدايات الحقيقية للصحوة والنهوض، وأنا هنا قد لا أستغرب يوماً من الأيام أن يعتلي المنتخب اليمني المنصات في دورات الخليج القادمة، وهذا مما يدعونا لمزيد من اليقظة وعدم الاستهتار ووضع نظام يكفل لنا ان لا نقع في مصيدة "الاحراج" ونحن اول من وضع ركائز هذه الدورة في نطاق إقليم دول مجلس التعاون عام 1970. علينا أن نتذكر أن النظرة غير الموضوعية لمن هم في القاع هي البداية الحقيقية للافلاس، وهنا يجب ان نتذكر قول الشاعر ابوالقاسم الشابي: "ومن لا يحب صعود الجبال.. يعش أبد الدهر بين الحفر".. كفانا وإياكم شر الحفر. للحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا