النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لا نريد إداريون وليس مرافقون !

رابط مختصر
العدد 7728| الأثنين 7 يونيو 2010 الموافق 23 جمادى الآخرة 1431هـ

وفق اتحاد كرة القدم في التعاقد مع المدرب النمساوي هيكر جوزيف بيرغر الذي يحمل في سيرته الذاتية العديد من الإنجازات، ولا شك نحن سعداء بهذا التعاقد وفي انتظار حصاد عمله، وحتى تكتمل الصورة بعد هذا التعاقد الطيب يجب أن نحذر من حاجة مهمة جداً وهي كيفية التعامل مع هذا المدرب والذي يمتلك معرفة طلاسم الأمور منذ أول نظرة نظراً لتقدمه في السن بالإضافة إلى خبرته الميدانية الكبيرة، والحقيقة أننا نخشى بأن يتم التعامل معه على أنه منزل من السماء. ذات يوم وأنا جالس في المقصورة الرئيسية كان جالس بالقرب مني مدرب منتخبنا الوطني السابق ميلان ماتشالا في أول أيام وصوله للبحرين وكان بجانبه أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ، وأراد ماتشالا الذهاب للحمام (أعزكم الله) إذ وبهذا العضو يرافقه ويقوم بانتظاره بالخارج حتى ينتهي من قضاء حاجته، فهل المدرب هنا يستطيع مناقشة هذا العضو في القضايا التي تهم شئون المنتخب؟، وهل ممكن للمدرب الاستئناس برأي هذا العضو حول طريقة اللعب الذي يريد أن يخوض بها بعض المباريات؟، وهل توجد عند المدرب الثقة بأن هذا العضو من الممكن أن يكتب تقريراً كاملاً عن مستوى وطريقة وأسلوب المدرب؟ . المشكلة هنا تكمن في ضعف شخصية ذالك العضو وليس في المدرب نفسه ، فهو لم يطلب مرافقة هذا العضو له للذهاب للحمام، ولكن الأخير هو من أراد أن يحتمي بالمدرب ليكون مقبولاً عنده ويستطيع بذلك ضمان جلوسه في منصبه، وأعتقد إذا كان هناك عضو مجلس إدارة يحتمي بالمدرب وهو من المفترض أن يكون مسئولاً عنه، فتلك طامة كبرى تأكد لنا أحقية عدم وصولنا لكأس العالم. نتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب النمساوي جوزيف بيرغر، كما نتمنى من الطاقم الإداري الذي سيعمل معه بأن يتعامل معه باحترافية ومهنية، وإن لم يحدث هذا فأننا سنراوح مكاننا حتى لو تعاقدنا مع الف واحد من جوزيف بيرغر. نأمل من أخواننا باتحاد الكرة إيجادة التعامل مع المدرب وتلاشي جميع السلبيات التي وقعوا فيها مع المدرب السابق ماتشالا ، ولابد من الأخوة في اتحاد الكرة متابعة المدرب في عمله ومحاسبته أيضاً متى ما كان هناك قصوراً لأن الأجر الذي يتقاضاه ليس بالقيل. لايمكن لنا السكوت أكثر من ذلك ونحن نشاهد كل مدرب يأتي لنا يملئ جيبه بأموالنا ويذهب عنا وهو يضحك علينا، القيادة الرشيدة لم تبخل في يوماً من الأيام على ما يطلب منها في دعم للمدربين، وما ينكر ذلك إلا الجاحد، لذا علينا أن نكون أكثر حرصاً بأن تصب هذه الأموال في تطوير منتخبنا وتحقيق أحلام الشعب ، فلا نريد إداريين يرافقون المدرب للحمام ، بل نريد إداريين يحاسبونه متى ما كانت هناك أخطاء. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا