النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الرئيس الملكاوي الجميل

رابط مختصر
العدد 7722| الثلاثاء 1 يونيو 2010 الموافق 17 جمادى الآخرة 1431هـ

منذ ان كان نائباً سابقاً في المجلس التشريعي (البرلمان) و أنا متتبع لما يطرحه الأخ جاسم عبدالعال رئيس مجلس إدارة نادي المالكية، حيث كان جمال روحه و عقله و سمو نفسه كلها صفات تجمعت في شخصيته، و هذا ليس من باب المجاملة لأن ليس هناك ما يجعلني و يلح علي ان أجامله و أتغزل به. كم كان مظهره جميل كجمال أخلاقه و روحه الطيبة و هو جالس على دكة الاحتياط لفريقه المالكية في المباراة الفاصلة التي جمعتهم أمام الفريق الستراوي و هو مرتدياً فانيلة الفريق في إشارة منه للاعبين أنه معهم قلباً و قالباً، خاصة و أنه يتمتع بحب و تقدير جميع أبناء قرية المالكية الكرام، و طبعاً الحب و التقدير لا يمكن أن يأتيا من فراغ، فالرجل دمث الأخلاق ، و قد كان لي الشرف في الحديث معه في عدة مناسبات مختلفة ، و كان يطرح رأيه بكل احترام و بلاغة الرجل المثقف الناضج. الرجل الرئيس في مباراة الذهاب كان جالساً في المقصورة الرئيسية يتابع فريقه المالكية الذي خسر بهدفين مقابل ثلاثة أهداف للستراوية، و لما دعت الحاجة لوقفة صادقة مع الفريق في مباراة الإياب استخدم عقله و خبرته في الحياة بتعامل جداً راقي ذكرني بفرسان الفكر في وقت الأزمات، و بالفعل كانت جلسته جميلة كجمال روحه و أخلاقه. لعل الأخ جاسم عبدالعال استطاع أن يجيد فن التعامل مع الموقف الذي تعرض له فريقه و هو يلعب أهم لقاء له هذا الموسم، و الرئيس لما يمتلك هذا الإحساس بالطبع يكون ذلك ينعكس مباشرة على جميع أعضاء مجلس الإدارة، وجميعنا يعلم بتماسك أبناء قرية المالكية ، وحتى إذا اختلفوا فإن اختلافهم يكون للمصلحة العامة و ليس للمصالح الشخصية. فن التعامل هو علم بذاته يدرس على أيادي أمهر الأساتذة على مستوى العالم، خاصة فن التعامل مع الأزمات، فهو يحتاج لرجال يحملون الفكر الذي يحمله الأخ جاسم عبدالعال، فهو قبل أن يتخذ قراره بالجلوس على دكة الأحتياط في مباراة مصيرية يدرك جيداً أهمية موقفه، و يعرف كذلك مردود هذا الفعل على مستوى اللاعبين و الجماهير، كل ذلك يندرج تحت فن التعامل ، و هذا ما فعله الرئيس الجميل، و للحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا