النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الديمقراطية والانتخابات

رابط مختصر
العدد 7720| الأحد 30 مايو 2010 الموافق 15 جمادى الآخرة 1431هـ

بدأت حمى الانتخابات لمجالس إدارات الأندية تطفو على السطح، وقد اعلن معظم الأندية عبر الصحافة المحلية الرياضية فتح باب الترشح للرئاسة واعضاء مجلس الإدارات وكذلك تجديد العضويات لأعضاء الجمعيات العمومية، ومن خلال رصدنا لما ينشر في الصحافة أو ما يتبادل به الناس اطراف حديثهم بأن الانتخابات القادمة لجميع الأندية لن تكون تحصيل حاصل كما كانت عليه في السابق، ولعل هذا الأمر يعد دلالة واضحة على مدى تأثر مجتمعنا بالديمقراطية التي ارسى دعائمها جلالة الملك حفظه الله، ومن الواضح ومن خلال ملامستنا للواقع ستكون أندية المحرق والأهلي والشرقي اكثر سخونة من الأندية الأخرى، وكلامي هذا يستند على ما يتم نشره وبشكل مكثف من خلال الصحافة الرياضية. إن دواعي تطرقي لهذا الموضوع هو خشيتي أن يتم التعامل مع هذه السمة المتحضرة والتي تعكس مدى تحضرنا وتطورنا بطريقة لا تمت للديمقراطية الحقيقية بصلة. لا نريد من المجالس الإدارية الحالية اتباع اساليب قضى عليها الدهر من أجل البقاء وعدم اتاحة الفرصة للآخرين في المشاركة فيما هو مكفول لهم ويعتبر حقا أصيلا لهم أيضاً، وفي الوقت نفسه لا نريد من اعضاء جمعيات الأندية أن تتبادل الشائعات المغلوطة في حق الأعضاء الذين مازالوا شرعيين، ولا نتمنى أن يصل الأمر كذلك الى توزيع الاتهامات التي تصل احياناً الى التشكيك في الذمم، فإن ذلك لم ولن يخدم الديمقراطية التي ارادها لنا ملكنا المفدى. لعل هناك ثمة مفاهيم خاطئة ومنها مفهوم الديمقراطية، الديمقراطية يا سادة هي نظام اجتماعي يؤكد قيمة الفرد وكرامته الشخصية الانسانية ويقوم على اساس مشاركة اعضاء الجماعة في تولي شؤونها، وتتسم الديمقراطية بالمشورة والمشاركة في عملية اتخاذ القرارات. اعتقد وبإيمان مطلق أن التجربة الديمقراطية التي تعيشها مملكتنا البحرين الغالية علينا جميعاً ورغم حداثتها ستلقي بظلالها مستقبلاً على جميع الانتخابات المتعلقة برياضتنا ولا سيما الأندية منها. ليكن الفرد منا يدرك أنه يمثل الجماعة، وان اصل الجماعة هو الفرد، فعلى الجميع الالتزام والانسياق وراء الديمقراطية الحقيقية والتي كما ذكرت سالفاً انها هي العنوان الرئيس لنا فهل نحن متحضرون أم ندعي التحضر فقط؟ وهذا ما لا اتمناه، وللحديث بقية طالما في العمر بقية. إلى الصحافي والكاتب الكويتي حامد العمران اسعدني كثيراً تفاعل الكاتب والصحافي بصحيفة الأنباء الكويتية حامد العمران في عموده يوم أمس بصحيفتنا الغراء «الأيام» مع زاويتي الأخيرة والتي حملت عنوان «لقائي بالرجل المصري» حيث كان لي الشرف بأن يتفاعل كاتب بحجم ومكانة الأخ حامد العمران، ولهذا أرى بأن هذه السطور لا تكفي حقه وموضوعه المهم والمتعلق بالعقليات الخليجية ومدى تاثيرها على الانطباع المحفور في اذهان أخواننا العرب، لذا سأخصص زاويتي يوم غد للموضوع نفسه وذلك من باب المجاراة وليس موازاة الأخ خالد العمران.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا