النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الإعلام البحريني في ظل رعاية جلالة الملك

رابط مختصر
العدد7706 | الاحد 16 مايو 2010 الموافق 1 جمادى الآخرة 1431هـ

لا يمكن الحديث عن المشروع الاصلاحي لجلالة الملك من دون التوقف عند محور حرية الصحافة والاعلام وما طرأ على الاعلام البحريني من تطورات هائلة خلال السنوات العشر الأخيرة بفضل المشروع الاصلاحي. ولا يمكن الحديث عن مناخ الانفتاح الذي شهدته المملكة في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، من دون التطرق الى المشروع الاصلاحي ، وما ترتب عليه من تغييرات عظيمة في طبيعة الاعلام البحريني ومستوياته المهنية والحريات الاعلامية التي كانت مدرجا مباشرا لهذه التغييرات.. ولعل الشهادات التي سمعناها وقرأنا عنها من رموز وسادة الاعلام العربي الذين اجتمعوا في المنامة قبل أيام، عن مدى التطور الذي عرفه الاعلام البحريني، وعن دور المشروع الاصلاحي في تدعيم حرية الصحافة وتطوير الكوادر والفضاءات الصحفية البحرينية.. لعل هذه الشهادات على قيمتها العالية والتاريخية لا تمثل سوى لماحات انطباعية عن حقيقة القفزة الهائلة التي شهدها الاعلام البحريني في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى. هذه القفزة التي كانت توجيهات جلالة الملك دائماً ركنا هاما لتصعيدها، والبناء عليها بصورة تراكمية مدروسة بعناية، ضمن حالة من البنائية الشاملة لمختلف مناحي ومحاور النهضة والتنمية.. لقد عرف الاعلام البحريني هويته التعددية المميزة في ظل المشروع الاصلاحي، وعرفت البحرين ربما لاول مرة في تاريخها الحديث هذا العدد الكبير من الصحف المتنوعة الاتجاهات والتخصصات، وعرفت فلسفة الاعلام في الفكر الملكي نوعاً حاسماً من الرعاية التي لا تقبل الهيمنة على الكلمة والرأي، وتدفع الاعلام والصحافة دائما الى تكريس القيم المستنيرة واستثمارها في التعبير عن الرأي والرأي الآخر، من دون خوف او وجل او شعور بالتهديد او حتى الرقابة الضاغطة.. وبالتأكيد فإن تعدد المشروعات الاعلامية وتنوعها ، واشتراك الجمعيات السياسية في اصدار الصحف والنشرات، بل دخول هذه الجمعيات الى عالم الاستثمار في الاعلام، تشكل كلها دلائل واضحة على ثراء الارضية الاعلامية التي اوجدها المشروع الاصلاحي. وإلا فمن الثابت ان كل هذه الاستثمارات في الاعلام لم تكن لتقدم على المخاطرة في ارض لا تعلن عن نفسها كصديقة للاعلام وصديقة للبيئة الاعلامية الحرة والنظيفة والمتعددة الاتجاهات، وفي نفس الوقت المصونة من التدخلات القاهرة او التغول على السلطة الرابعة.. وهنا فلا بد من استذكار سلسلة من الافضاءات والمشهديات المتصلة بفكر الاعلام عند حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، من ذلك دعوة جلالته الشهيرة إلى أن يكون الاعلام البحريني إعلاماً مستنيراً.. ومن ذلك تأكيدات جلالته على حرية العمل الاعلامي والصحفي..، ورعاية جلالته الشخصية لكل مشروع اعلامي وليد والالتقاء باصحاب هذه المشروعات، وتأكيدات جلالته على عدم سجن الصحفيين أو اغلاق الصحف.. اضافة الى مشاركة جلالة الملك الشخصية في الكتابة ومشاركة الكتاب والصحفيين البحرينيين ذات الفضاءات الاعلامية، وهي كلها تشكل محاور رئيسية للفكر الملكي المنحاز كلياً للاعلام والاعلاميين.. وللفلسفة الملكية السامية في دعم وترقية الاعلام البحريني في كافة مناحيه ومحاوره.. وبحيث جعل منه إعلاماً مهنياً واثقاً بنفسه ومكانته، وسلطة رابعة لا يستهان بها، وينظر اليها بتقدير بالغ واحترام كبير..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا