النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الحد ما تصمد خصومه أمامه!!

رابط مختصر
العدد7703 | الخميس 13 مايو 2010 الموافق 28 جمادى الأولى1431هـ

هذا النادي (الحد) العتيد الكبير تخرج منه رجال لم ولن ينسهم التاريخ أبداً في كافة المجالات.. وخاصة نجومه الصغار القادمين للإبداع بعالم الكرة البحرينية الحديثة.. أوفوا بالوعد ولبوا دعوة محبي الحداوية الأوفياء من مجلس الإدارة وأعضاء الشرف وجماهير عريضة لا تمل ابداً من التشجيع وصابرة حتى الممات لهدف واحد لاغير هو الفوز والبطولات والعودة لمكانهم الطبيعي بالدرجة الأولى، وما كانوا يعتقدون أن ذلك التشريف لهم بالعمل في الصرح الرفيع بأصحابه سهل للغاية، بل صعب وبه العديد من المشاكل والظروف!!! فكانوا هؤلاء رجال الحد بحق مبدعين في تلك البطولة، فكانوا يتحدثون على سجياتهم بلا تكلف ولا اصطناع ومستمعين جيدين، لا يقاطعون المدرب القدير الفنان محمد الشملان (الذي يعمل وفق استراتيجية محكمة ونادراً مدربين البحرين يعملون مثله) ولا من خلفه وطبقوا ما يراد منهم وهذا هو سر فوزهم بالبطولة، فهم نبراس يضيء الطريق مثل جيلهم الوفي الطيب الذي سبقهم والذي مازال صدى عطره باقٍ لا ينسى. هؤلاء الرجال المخلصين الأصيلين من الحد وعلى رأسهم رئيس النادي الفخري السخي بالعطاء المادي والمعنوي احمد بن سلمان بن جبر المسلم الداعم الحقيقي وبمعيته الاوفياء من أبناء الحد الأصيلين لهذا الانجاز، يستحقون الإشادة والمديح بصدق وأمانة؛ لأنهم حققوا الحلم القديم بفضل الإخلاص والعمل الصادق.. والصبر ثم الصبر.. ثم حب الحد الأبدي من القلب.. ليبرهنوا أن الحد نعم تاريخ لا يمكن نسيانه بسهولة.. نقطة شديدة الوضوح نادي الحد الآن يحتاج إلى عمل كبير وخطة استراتيجية مختلفة تماماً لأجل المنافسة وليس البقاء بدوري الدرجة الأولى.. نعم الحد لديه جميع مقومات النجاح لتحقيق الهدف.. ولديه جميع أساسيات المنافسة وبقوة على جميع الفئات لمواسم بعيدة المدى.. لأنه يتطور يوماً عن يوم بفضل الإخلاص والنية الطيبة لأرض مدينة الحد العريقة وهذه حالة طبيعية مزروعة لدى الحديين.. فلذلك يجب إزالة الخلافات بين محبيه وأعضائه واستبدالها برؤية فنية واضحة للنادي يصاحبها رؤية عملية مواكبة لها بدون فلسفة زائدة وحب الظهور والبروز على حساب الغير.. والنظر للأمام وترك الماضي.. أكرر مبروك للحد هذا الصعود للدرجة الأولى بفضل الله عز وجل ومن ثم الانضباط والحضور التكتيكي وروح الإقدام والالتزام الذي زرعها فيها المدرب الوطني القدير الشملان والمفكر العبقري محمد المقلة، بالإضافة إلى رئيس الجهاز الإداري المخلص أسامة المالكي ومساعده المذهل صباح السليطي والكابتن الهداف نايف الماجد والمبدع حمد مفتاح والجندي المجهول حمد الشايجي والوفي احمد سعود والخلوق محمد النصف والرائع يوسف المالود والمذهل راشد بطي وكبار المشجعين جاسم حمد - جاسم الحرمي.. وكافة نجومه السابقين الذين لهم بصمة بتاريخه.. ومن جانبي أهديها إلى روح المغفور لهم بإذن الله تعالى راشد بورشيد، عبدالله خادم، أحمد المالود، عبدالعزيز فضل، سعود بوغفر الذين لهم له دور كبير ومن معهم في وضع خارطة الحد كمعلم رئيس يشار إليه بالبنان. خاص وسري لمن يكثر الكلام نجاح الحد جاء أولاً بالفكر وبعده المادة (رغم أن المادة لوحدها لا تصنع البطل)، فالفكر الجيد والفكر العلمي الصحيح والفكر العملي مع وجود المادة هما من يصنع الفارق.. ولا عزاء للحاسدين من أهل الحد أنفسهم المعارضين لوصول السفينة الزرقاء إلى بر الأمان ومرفأ الدرجة الأولى بحرفنة.. وبصيد وفير كعادتهم.. باختصار.. الحد ما تصمد خصومه أمامه.. ما دام (المسلّم) ماسك زمامه.. رجال الحد دوم أهل الزعامه..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا