النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

عودة النصر السعودي..!

رابط مختصر
الأثنين 18 يناير 2010 - 3 صفر 1431هـ العدد 7588

منذ صغري كنت من أشد المعجبي بالدوري السعودي لكرة القدم لما كان يضمه من نجوماً لامعين وفرقاً مميزة، والتنافس فيه كان على أشده بين عدة فرق وفي طليعتها الهلال والنصر اللذان كانا يشكلان ثنائياً (تنافسياً) رائعاً والمباريات بينهما (ماتتفوت)، لوفرة النجوم في الفريقين إضافة للحضور الجماهيري الكبير في المباريات التي يخوضونها، وفعلاً كانت فترة التسعينيات هي أفضل الفترات التي مر بها الدوري السعودي. وبعد فترة التسعينيات وعلى الرغم من احتفاظه بالتميز بين البطولات والدوريات الخليجية والعربية إلا أن الدوري السعودي هبط مستواه كثيراً ولم يعد كالسابق ولعدة سنوات، وربما لافتقاده لمنافس قوي وكبير وهو النصر دوراً في ذلك، حيث تراجع النصر كثيراً ولفترة استمرت طويلاً ولأسباب إدارية في المقام الأول، ولكن في اعتقادي إن الدوري السعودي بدأ يستعيد فريقه في السنتين الأخيرتين، خصوصاً مع عودة الحضور الجماهيري الكبير مرة أخرى، وأصبحت كل المباريات مليئة بالجماهير اللهم فيما ماندر، وفي هذا الموسم وبهذه الفترة بالذات أصبحت للمباريات في الدوري السعودي مذاقاً آخر حينما عاد نجم نادي النصر للبزوغ مرة أخرى، حتى بدأ يقارع أقوى الفرق بل ويتغلب عليهم، بعد أن كان قد أصبح حملاً وديعاً أمامهم في السنوات القليلة الماضية، وفي الحقيقة فأن العودة النصراوية للواجهة مرة أخرى أسعدتني كثيراً كوني من عشاق ومحبي هذا الفريق، وأيضاً لأن للنصر مكانة خاصة وكبيرة في الدوري السعودي الذي ستزيد حلاوته بالعودة النصراوية، خصوصاً أن وراء النصر إدارة كبيرة هذه المرة وفي طليعتها الرئيس الحالي الأمير فيصل بن تركي الذي أجاد وعرف كيف يُعيد للنصر هيبته، ولكن طموحنا كنصراويين بالتأكيد لا يتوقف عند هذا الحد، فما هذه العودة إلا بداية الطريق نحو عودة أكبر للمنافسة وبقوة على كل البطولات المحلية السعودية ولما لا الخارجية أيضاً، بالذات كون النصر كان بطلاً لقارة آسيا يوماً من الأيام وليست في فترة طويلة سابقة بل منذ 13 عاماً فقط!. ركلات ترجيح ^ حتى الآن، في اعتقادي إن بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية هي (الأضعف) من الناحية الفنية من بين البطولات الأفريقية التي أقيمت في السنوات الأخيرة، ولكن نأمل أن يتحسن المستوى في المباريات المقبلة، وبالطبع نتمتى التوفيق للمنتخبات العربية. ^ أفكار عديدة وعديدة بإمكان اتحاد الكرة تطبيقها في مباراتي الدور قبل النهائي واللقاء النهائي لكأس جلالة الملك من ِأنها إعطاء المسابقة زخماً واهتماماً أكبر، وهذا ما نأمله، ونتمنى أن يكون التخطيط جيداً لذلك حتى تكون هذه المسابقة (الغالية) متميزة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا