النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

محاولة علمانية فاشلة.. في سوريا ولبنان!

رابط مختصر
العدد 7689 | الخميس 29 أبريل 2010 الموافق 14 جمادى الأولى1431هـ

في 13 من مارس سنة 1936، يقول «يوسف الحكيم في كتابه سوريا والانتداب الفرنسي»، اصدر المفوض السامي الفرنسي دوي مارتيل، نظام الاحوال الشخصية للطوائف في سوريا ولبنان، عامل فيه اتباع الاديان على قدم المساواة! ومن جملة ما نص عليه، حق كل فرد راشد تغيير دينه او طائفته، وغير ذلك من المعاملات المذهبية وفقا لما هو جار في الدول العلمانية.. وعندما جاءت حكومة الكتلة الوطنية برئاسة هاشم الاتاسي، حاولت تطبيقه بعد تعديلات طفيفة. لقي النظام مقاومة من جمعية العلماء بدمشق، وهيئة العلماء في لبنان فأدى ذلك الى استقالة وزارة جميل مردم بك في سوريا فبراير 1939. شكلت الحكومة لجنة حقوقية عليا لدراسة هذا النظام، واصدار قرار بشأنه، تألفت اللجنة من المفتي العام وشيوخ وقضاة وجاء قرار اللجنة متفقا مع مطالب العلماء المسلمين، ونص على ما يلي: 1- المسلمون اكثرية اهل البلاد فلا يجوز اعتبارهم طائفة اسوة بطوائف الاقليات. 2- ليس للمسلمين رؤساء روحيون يمثلونهم لدى السلطات العليا. 3-لا يجور اعطاء المسلم حرية ترك دين واعتناق دين اخر، لانه ان فعل ذلك استحق القتل. 4- ان الدين الاسلامي يقضي بان الولد يتبع المسلم من والديه، اي انه يتبع اباه المسلم لا امه التي يجوز ان تكون غير مسلمة. 5- ان الدين الحنيف يقضي ايضا بعدم التوارث اذا اختلف الدين. 6- ان الاسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة ولكنه يحرم زواج المسلمة من غير المسلم. 7- ان تشكيل محكمة عليا للبث في الخلافات التي تتولد بين محاكم الاحوال الشخصية على تعددها، وبين المحاكم العادية، كما جاء في النظام المفروض، اي النظام الفرنسي المقترح، سيؤدي الى الحكم بغير ما انزل الله تعالى في كتابه الكريم. «معجم الشرق الاوسط، سعد سعدي، 1998 ص 320» وهكذا انتهت المحاولة الفرنسية لعلمنة الاحوال الشخصية في سوريا ولبنان!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا