النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عيسى بن علي

رابط مختصر
الثلاثاء 21 ربيع الآخر 1431هـ العدد 7666

أحياناً تكون أمامك مواقف ومشاهدات لا يمكن لأي إنسان عاقل عدم الوقوف عندها وتعظيم السلام لها، لعل بادرة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة بتبنيه فكرة دوري للمدارس الخاصة والحكومية أحد هذه المواقف التي تستحق الوقوف عندها، كيف لا ونحن نشاهد سموه يتبنى فكرة ذات قيمة رياضية واجتماعية سامية، كيف لا وسموه ليس بحاجة لتبني مثل تلك الأفكار التي لا تزيد من حجمه وقدره، ولكن شعوره الإنساني وعشقه للعمل التطوعي وسعيه لاحتضان شباب هذا الوطن هو من قاد سموه لتبني مثل تلك الفكرة. ولعل هذا الأمر ليس بجديد على هذه السلالة، فأخيه سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة أطلق مبادرة لم يسبق لها مثيل وهي جائزة الابن والابنة البارة والتي جسدت أجمل المعاني الدينية والإنسانية والاجتماعية. نحن اليوم لا نتحدث عن تبني فكرة بطولة كرة قدم للمدارس، بل كل ما يهمنا بهذا الصدد هو ترسيخ ثقافة أهمية الإحساس بالمسئولية المجتمعية على القائمين بمثل تلك الأفكار، حيث أنها شملت جميع فئات المجتمع، مما يخلق ذلك جواً من الألفة والمودة والتقارب. ولاشك أن انتقاء سمو الشيخ عيسى بن علي لتلك الفعالية وبمشاركة القطاع التعليمي الخاص والحكومي لهو أكبر دليل على امتلاكه الحس الإنساني والاجتماعي، فلم يسبق لنا وأن شاهدنا تفعيل دور القطاعيين معاً. كل تلك الشواهد لا بد وأن تجبر أقلامنا حتى يجف الحبر منها لتقديم الإشادة والشكر والثناء لسموه، وهنيئاً له هذا الإحساس الرائع والمقدر منا ومن جميع من يعرف أهمية الإنسان متى ما كانت جميع علاقاته وأفكاره تذهب للأعمال الإنسانية والدينية والاجتماعية والرياضية. نحن أبناء هذا الوطن لا نحتاج أكثر من أشخاصاً يأخذون على عاتقهم احتضان كل ما هو يخدم صالح الوطن والمواطنين، وهذا هو ما فعله سموه في فكرته الصغيرة في حجمها والكبيرة في معناها وقيمتها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا