النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

في مفهوم الانغلاق والانفتاح

رابط مختصر
الاثنين 13 ربيع الآخر 1431هـ العدد 7658

الانغلاق والانفتاح كلمتان متناقضتان متنافيتان في معناهما ومبناهما.. وهما تدلان على حقيقة التقدم والتطور.. والتخلف والتقهقر في المجتمع!! ان سيرورة الحياة في تفتحها على الآخر... وعلى ثقافة الآخر... وعلى علوم ومعارف وتجارب الآخر.. وان تعثرها وتخلفها في الانغلاق على نفسها والتشرنق في ذاتها والتّجمد عند مخلفات موروث الماضي والبكاء على اطلال ما أكل وشرب عليه الدهر!! وامام هذين المفهومين في الانفتاح والانغلاق.. تتجدد رياديّة الموقف السياسي والدور الذي يمكن ان يلعبه الانسان تجاه وطنه.. في ان يكون فاعلا متفاعلا عقلاً وضميراً في عملية الانفتاح السياسي والاقتصاي والاجتماعي والثقافي... ان وطنية المواطن تتجسد في الانفتاح على الحياة في التجديد والتغيير والتنوير في مجمل مؤسسات المجتمع المدني وعمق بنيته التحتّية والفوقية!! ان الانفتاح بحكم ضرورته الجيوسياسية التاريخيّة عليه ان يأخذ فعاليته التغييرية التنويرية التطورية المادية والفكرية في البنى الاجتماعية التعليمية والصحية والاعلامية والحريات العامة وما يليها من مؤسسات المجتمع التي لها تأثير مباشر على الحركة الاقتصادية في المجتمع... والمرتبطة في الاساس بالانفتاح كونه مكوّنا حيويا وطبيعيا للتطور والتنمية المستدامة في المجتمع!! ان الانغلاق على موروث الماضي في التطرف والتزمت والتطاول من نواب الانغلاق على الحريات الشخصية واقع مناقض للانفتاح الذي يأخذ بناصية تطور الوطن والنهوض بالمجتمع على طريق الحداثة والتحديث.. ولقد كان مشروع الاصلاح الوطني واقع انفتاح وتحرير وديمقراطية.. لا واقع انغلاق وعبودية وظلام وتخلف.. وقد تدشّن حكومة وشعباً وقيادة بارادة تنويرية متفتحة لا متزمتة متطرفة منغلقة.. وهذا يعني ان دُعاة الانغلاق الذين تنابتت رؤوسهم تحت قبّة البرلمان هم في واقعهم غير الميمون وغير المأمونُ ينشدون نشيد الانغلاق والتقهقر والتخلف ضد الانفتاح الذي اكده صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية: «بان اي تراجع للبحرين على صعيد الانفتاح سيؤثر على موقعها الاقتصادي والريادي اقليمياً ودولياً وعلى قدراتها التنافسية وثقة المستثمرين في بيئة التجارة والاعمال والاستثمار». وقد قال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين في هذا الصدد الدكتور عصام فخرو: «بان الغرفة تدعم وتساند هذه الرؤية الواعية الحكيمة وهذا التوجه ذي النظرة البعيدة خاصة وان الظروف والاوضاع الراهنة اقليميا وعالمياً والمستجدات التي طرأت على الساحة الاقتصادية العالمية تقتضي استمرار وتيرة عجلة النمو الاقتصادي والعمل الدؤوب لفتح آفاق جديدة لتحقيق هذا الهدف». ان واقع الانفتاح في التغيير والتنوير وعلى الطريق الصحيح الذي تشقه مملكة البحرين الفتية.. هو توجه مشروع الاصلاح الوطني بارادة جهادية شعب وقيادة وحكومة.. اصبح حقيقة مقدّسة للنهوض والتطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.. وانه لا رجوع عن طريق الحرية والديمقراطية في الانفتاح والعودة الى طريق الذِّلة والمهانة في التخلف والانغلاق واللجلجة على شطآن ثقافة الحلال والحرام في التدخل في الشؤون الخاصة... وهو ما ادركه عن بعد نظر رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين الدكتور عصام فخرو قائلاً: «علينا ان نعي ان ما حققته البحرين من تقدم اقتصادي كان من اهم ركائزه الامن والاستقرار وانفتاح البحرين مجتمعا ودولة» واحسب انه لا فرار من مزيد انفتاحٍ اعمق واشمل على طريق اقتصاد بحريني ثابت في استمرار تطوره ونموه وفي سباقٍ مع الصعود المادي والفكري على صعيد العالم!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا