الطفولة على كف عفريت

كانت جدتي رحمها الله تحدثنا لمّا كنا صغاراً عن أشباح وعفاريت عبر نسيج من القصص الفلكلورية الممزوجة بخيال السلف الواسع، ولا أخفي عليكم كنا نخاف من «أم الخضر والليف» ومن القطة السوداء الجنيّة الكبيرة، وغيرها من القصص، وتحذيرات جدتي كانت تلاحقنا من كل هذه الأشباح لنأخذ حذرنا منها.

معلمون الدرجة «السادسة» ينتظرون الاستثنائية

تحدث معنا معلم خبرته في مهنة التعليم أكثر من 27 سنة متواصلة، عن حاله وحال أقرانه من المعلمين الذين لم ينالوا الدرجة الاستثنائية، وكان ذنبهم أنهم في الوقت الذي سن فيه هذا القرار كانوا مسجلين على الدرجة السادسة، ويضيف قائلا، إنهم تعبوا من كثرة مراجعة الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم ، ولكن دون أن يعطوهم بصيص أمل في هذا الاتجاه.

عندما نندم على أفعالنا وقت الغضب

اتصل إليه احد الإخوة وهو مستشاط غضبا على احد أصدقائه لأنه قد قام بعمل اغضب به صديقنا المتصل بما افقده صبره وحلمه اللذين عرفته فيه، وبعد المكالمة الطويلة هدأ صديقي، وضمن حديثي معه قلت له أنت مثلنا

حنين إلى «السيحة» الخضراء

قلق يسامره الخوف ينتابه طيف الألم يهز مضجعه الحنين الى (السيحة) تشدني

كلمات شوق

«شب بروحي حريق» خفق القلب وشب بروحي حريق يوم قال لي ياخوي بسافر روعى وانا لفراقاه ابد ما اطيق