«المسجن» توقع «بيكيا» في كانو الثقافي

من خلال فكرة التخلي عن أشياء الحب، عن هداياه وذكرياته، عن تلك القطع الصغيرة التي تدفع صاحبها للشعور بإحساس خفيّ يجمع بين الشوق والخوف، بين الوله والألم، تلك الأشياء التي تصبح محفزات دائمة لمشاعر ما تلبث أن تظهر كلما حاولنا إخفائها.

أمين صالح يصدر الطبعة الثانية من «السوريالية» في دار الفراشة الكويتية

هذه المرة عن دار النشر الكويتية الحديثة (الفراشة للنشر والتوزيع) وفي مطابع (دار الفارابي) تصدر الطبعة الثانية من كتاب (السوريالية في عيون المرايا) من ترجمة وإعداد الكاتب البحريني أمين صالح، الذي أصدره سابقاً ضمن سلسلة آفاق عالمية التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة في العام 2008م.

أنطولوجيا شعرية جديدة بترجمة الشاعرة فاطمة ناعوت

عن سلسلة آفاق عالمية.. «أبناء الشمس الخامسة»

صدر حديثاً عن سلسلة «آفاق العالمية» التابعة لهيئة قصور الثقافة المصرية انطولوجيا شعرية بعنوان «أبناء الشمس الخامسة»، ويضم الكتاب قصائد 24 من الشعراء والشاعرات الأوروبيين والأمريكان، ترجمتها للعربية الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت.

جون آدامز، و هاملتون، وكلينتون استعاروا كتبا ولم يعيدوها

بسبب جرد للسجلات.. «قانون الأمم» استعاره واشنطن وأعيد للمكتبة بعد 221 عامًا

قيل بأن (آفة الكتب إعارتها)، وقيل لرجل في الهند كوَّن مكتبة عظيمة: كيف كونت هذه المكتبة؟ قال: من استعارة الكتب. قيل له كيف؟ قال استعير كتابًا فلا أرده فتكونت هذه المكتبة، فقيل له أليس هذا جناية على من استعرت منهم، قال من أعار الكتاب فهو مجنون ومن ردَّ من استعار فهو أكثر جنونًا منه.

سـؤال بالعـرض

نيتشة.. من جديد ما يزال نيتشة حاضراً في كثير من الأطروحات والأفكار، وما يزال الاسم الأكثر جدلاً في عالم الفلسفة.. عن دار الفارابي

منذ اللقطة الأولى.. والمدن التي تحب التصوير

بدايات التصوير في العالم العربي..

كان محمد علي باشا حاضراً حين التقطت أولى الصور في العالم العربي في مصر، في الرابع من نوفمبر 1839م، أي بعد أربع أشهر من إيداع داغير لاختراعه -آلة التصوير الأولى- في أكاديمية العلوم بفرنسا، كان هذا في الإسكندرية ومنها انطلقت أول مجموعة مصورين فرنسيين الى الشام وفلسطين، كُتب الرحلات المنشورة في أوروبا وروسيا للمستشرقين في عشرينات وثلاثينات القرن التاسع عشر التي تصف سحر الشرق ولوحات الرسامين التي تنقل هذا

حيـــث لا أنــت، لا أنــا

كان موكبك يسير وأنا في منتصفه تماماً، أموج مع الموج الأسود للمعزين.. بكوك جهاراً، كما عرفوك جهاراً، وأنا ارتباك اعترض دموعي كيف أبكيك؟ أأبكيك سراً كما عرفتك، أم أبكيك بصوت فقدك الشاهق الفقد؟ عندما يغافلنا القدر ويقتنص غنيمته، يتلفت الجميع ليتحسسوا حجم ما فقدوا، هكذا بدوا وهم يتحدثون عنك ويعيدون ذكر كلماتك، كأنهم تنبهوا لها لتوّهم، أحدهم، لم تزعجه بتاتاً -فلاشات الكاميرا- وهي تواصل زعيقها في وجهه، بل