أكد مدير إدارة إنشاء وصيانة المشاريع الإسكانية بالوكالة في وزارة الإسكان المهندس سامي جمعة منديل أن وزارة الإسكان ستنهي من تلبية كافة الطلبات الإسكانية حتى 2003 في العام 2011 إن تم اعتماد تقنية البناء الذكي.
وبين أن مركز البناء الذكي في البحرين سيكون مركزاً إقليميا في الشرق الأوسط لتزويد دول المنطقة بمواد وتقنيات البناء الذكي، كما أن المركز سيتيح المجال لتوظيف العديد من البحرينين.
ونفى منديل ما يشاع حول وجود مواد مسرطنة وضارة بالإنسان في مكونات البيت، وكشف عن وجود مقترح قيد الدارسة لإعطاء المواطنين كوبونات لشراء أثاث المنزل حيث أن المنازل الذكية النموذجية كلف تأثيثها حوالي 4 آلاف دينار.
وبين أن هناك حملة إعلامية ستستمر لمدة 6 أشهر لإطلاع المواطنين على نماذج البيوت الذكية، مشيراً إلى أن الوازرة ستأخذ الإقتراحات والملاحظات بعين الإعتبار لتعديل التصاميم الحالية للبيوت.
وأشار في عرض قدمه للإعلاميين حول تقنية البناء الذكي يوم أمس أن عدد الأسر التي تنتظر خدمات الإسكان حتى نهاية عام 2009 بلغ أكثر من 45 ألف طلب، والانتظار لأكثر من 17 عاماً، والبناء بالطريقة التقليدية للوحدات السكنية يستغرق ما يقارب من 12 إلى 18 شهراً، كما العمر الافتراضي للمنازل التقليدية ما يقارب من 35 إلى 40 سنة وتتطلب هذه المنازل صيانة مستمرة، وهذه المنازل التقليدية محدودة العزل مثل ( الحرارة ، الصوت ، الرطوبة).
لذلك فـإن وزارة الإسكان تبحث عن الحلول الأكثر حداثة وكفاءة، والحد الأدنى للشروط هو القوة والمتانة، والمرونة في التصميم والتوسع، والسهولة في المحافظة، وفي متناول الجميع مع سرعة البناء، ووجد بأن المنازل الذكية تلبي كل هذه المتطلبات، وقد شيدت بأحدث التقنيات بإطارات مصنوعة من الحديد الخفيف والمضاد للصدأ، وصنعت من مواد عازلة عالية الجودة توفر بيئة مريحة وتوفر فواتير الكهرباء في الوقت نفسه، ناهيك عن أن البناء (سهل، سريع، وبأسعار في متناول الجميع) والتوسعة بسيطة، سريعة واقتصادية بحيث تسمح للعائلة بالتوسع عند ازدياد عدد أفراد الأسرة، كما أن الإطارات المصنوعة من الحديد الخفيف تستخدم بشكل واسع النطاق منذ سنوات عديدة في جميع أنحاء العالم.
وحول مدى قوة الهيكل ذكر منديل أن هيكل الإطار الحديدي قوي للغاية، ومثال على ذلك هو يصمد أمام إعصار قوة الريح فيه تصل إلى 150 كيلو مترا ساعة وأكثر، ويصمد أمام زلزال أرضي بقوة 9.0 بمقياس رختر.
وحول المزايا العامة قال بأن هناك ضمانا لمدة 99 عاماً على الهيكل الحديدي، ومقاومة للتآكل والصدأ، ناهيك عن المرونة في التصميم والتوسع بحيث أمكانية البناء بأي مساحة أو تصميم داخلي، وإمكانية التوسع الأفقي أو بناء طابق إضافي متاحة.
وقال إن المنازل D9 الجديدة مصممة لتناسب الأسرة البحرينية وأسلوب حياتها لتوفر الراحة والبيئة السليمة للعائلة، وأن وحدة D9 مساحتها البنائية 213 مترا مربعا وتتكون من طابقين، وسقف قابل للاستخدام وشرفة، وتتكون من 4 غرف نوم، 3 حمامات، صالة، مطبخ وغرفة مخزن بالإضافة إلى المجلس.
كما أن البيت قابل لاستيعاب طابق إضافي للتوسع باستخدام الهيكل الحديدي الخفيف ومواد البناء المستخدمة في تشييد المنزل نفسها، سوف تتوفر هذه المواد قريباً محلياً وبأسعار تنافسية وفي متناول الجميع.